الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو

زوج مريم حسين السابق يخرج من السجن قريباً وينتقم

ويكشف الحقيقة بالكامل.

تعرّفنا عليه زوجاً سعيداً للغاية بين أحضان ممثلةٍ عراقيّةٍ ساهمت في تعزيز نجوميّته وشهرته، أصبحنا على علمٍ ويقينٍ بآخر أخباره ومستجدّاته بفضل صوره الكثيرة التي كان ينشرها يومياً عبر "انستقرام"، وبعد الفضائح الكثيرة التي طالت زواجه وحياته الخاصة والسريّة وبعد المعلومات التي أفادنا بها عن حمل حبيبته المعنيّة بالأمر مريم حسين منه قبل الزواج سارعنا إلى توجيه أصابع الإتّهام إليه، وذلك اعتقاداً منّا أنّه هو الذي أخطأ بحقّها وأنّه هو الذي استفاد من علاقته بها ليصبح نجماً معروفاً على حسابها.

هو فيصل الفيصل، نعم زوج مريم حسين ووالد الطفلة "اميرة"، الذي تساءلنا كثيراً في الآونة الأخيرة عن مكانه الحقيقي ولمَ هو غائبٌ بهذا الشكل المريب عن جمهوره وعن من دافع عنه في الماضي، إنّه الرجل الذي سبق أن أكّدت زوجته بنفسها أنّه دخل الحبس وعلق وراء جدران أحد السجون في السعودية بسبب الشتائم والسباب والكلمات البذيئة والمهينة والمشينة التي أطلقها ضدّها، هو الذي لم نعرف ما إذا خرج منه وما إذا استعاد حياته الطبيعية أم لا إلى أن أتى هذا الخبر اليوم ليقلب المعادلات ويغيّر لنا الواقع الذي اعتقدنا أنّنا نعيشه.

هو صاحب أحد الحسابات الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" الذي أثار بلبلةً كبيرةً منذ ساعات حين نشر صورةً لفيصل الفيصل مع تعليقٍ كان كفيلاً بتمهيد الطريق أمامنا إلى ما ينتظرنا من تشويقٍ بعد في الأيام المقبلة، تعليقٌ بيّن لنا أنّ صاحب هذا الحساب هو صديقٌ مقرّبٌ جداً من بطل مسلسل "البيت الكبير" لأنّه بثقةٍ عبّر له عن اشتياقه وأفاد بأنّه سيخرج قريباً من السجن العالق فيه وبأنّ الحقيقة ستظهر كلّها وتلقائياً مع إخلاء سبيله.

حقيقةٌ لا شك في أنّها تتعلّق بطريقةٍ أو بأخرى بسبب دخوله إلى الحبس وبمن كان المسؤول عن مصيره هذا، حقيقةٌ ترتبط بالتأكيد بالفضائح التي نالت منه ومن زوجته السابقة مريم حسين المتلهية اليوم بكيفيّة إنقاص وزنها واستعادة اللياقة البدنية التي تعاني منها، حقيقةٌ ستُعيد إحياء شعلة النيران والحرب بينه وبين عدوّته اللدود وأم ابنته والتي لا بد أن تكون بمثابة انتقامٍ منها ومن الأمور التي قامت بها وأوصلته إلى الهاوية وإلى شفير الموت.

أمّا كيف ستكون ردّة فعل صاحبة الشأن حين يخرج حبيبها السابق من الظلمة ويعود إلى مواقع التواصل الإجتماعي ليكشف عن المستور، فهذا ما لن نعرفه إلى أن يتم الأمر بالفعل أمامنا ولكنّنا واثقون بأنّ الخلاف سيتجدّد بينهما وبوتيرةٍ عاليةٍ للغاية، ولكن لنأمل ألّا يرتد أبداً على الطفلة "اميرة" التي لا ناقةَ لها ولا جمل في كل ما حدث من قبل وما سيحدث في المستقبل القريب!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع