الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

زوج مريم حسين يخرج من السجن غداً: انتقام وأخذ بالثأر أم حنين ومصالحة؟

هل سيلتم شملهما يا ترى ويلتقي ابنته "الاميرة" أخيراً؟

أتى اليوم المنشود وحل علينا أخيراً وليس آخراً اليوم المنتظر، جاء التاريخ الذي كنّا دائماً ما نتحدّث عنه وبات النهار الذي تطرّقنا إليه في كل مقالاتنا التي كتبناها على مر السنة الماضية وشيكاً للغاية، نعم نحن نتحدّث عن يوم غد الذي سيحمل تاريخ 28/02/2018 الذي سبق أن أكّدت مريم حسين مرّة بأنّه سيشهد على خروج زوجها فيصل الفيصل من السجن الذي دخله في مثل هذا التاريخ نفسه من العام الماضي، عقوبةٌ لمدّة سنةٍ كاملةٍ أمضاها كما سبق وذكرت هي في أحد فيديوهاتها في سجنٍ في السعودية بسبب الكلام البذيء الذي نطقه ضدّها وجريمة القدح والذم التي أُدين بها.

بعد أن أمضت سنةً لوحدها مع ابنتها الوحيدة "الاميرة" التي قيل أنّها حملت بها قبل أن تتزوّج وتدخل القفص الذهبي، ها هي الممثلة العراقيّة التي تم إيقاف مسلسلها "صيف بارد" بسبب مشاهدها فيه التي اعتبرها البعض مخلّة للقيم والأخلاق والعادات ستواجه وأخيراً المصير الذي لم تكن تتمنّاه أبداً والقدر الذي رغبت بالتأكيد بأن يتغيّر، نعم سيخرج فيصل من العتمة التي كان يعيش فيها والتي وجد نفسه عالقاً في إطارها وسيكون لهذا الموضوع تداعيات كثيرة ونتائج لا تُحصى لا بد لنا أن نكتشفها مع مرور الأيام وأن نتوقّعها من باب متابعتنا الدقيقة للأمور من اليوم.

فهو إمّا سينسى تلك المرحلة الصعبة التي أمضاها من دون حريّته وسيطلب مقابلة مريم لمصالحتها ومسامحتها، أقلّه من أجل ابنته التي لا ندري أصلاً ما إذا كان قد تعرّف عليها في يومٍ من الأيّام أم لا، أو أنّه سينتظر بفارغ الصبر ساعة اللقاء بمن كانت في فترةٍ من الفترات عروسته الجميلة والعزيزة لينتقم منها وليجعلها تندم على الساعة التي تجرّأت فيها وزجّته في ذلك السجن وجعلته بالتالي علكةً على أفواه الكبير والصغير.

وما بين الإنتقام من عدوّته والأخذ بالثأر منها من جهةٍ والشعور بالحنين والرغبة في مصالحتها من جهةٍ أخرى ليفتح لربّما صفحةً جديدةً معها، تبقى الهوّة كبيرة وواسعة للغاية أكثر مما نتخيّل ونظن، وأسفنا يبقى في نهاية المطاف على الصغيرة "الاميرة" التي لم تعِش حياتها حتّى يومنا هذا بالشكل الذي يعيش في إطاره عادةً كل طفل وطفلة، وما بين اختباء مريم التي صحّحت صورتها إزاء السعوديات ومسارعتها إلى الإبتعاد حالياً عن الأضواء لكي لا يعرف مكانها ويحاسبها من جهةٍ وبين هرعها إلى التأهّل به والتعبير عن شوقها له على الرغم من كل شيءٍ معضلة حسّاسة للغاية نتمنّى أن تتوضّح معالمها أمامنا في القريب العاجل جداً.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك