الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

سعد المجرد في أجدد فيديو له قبل دخوله إلى السجن

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
كشف عنه المخرج سعيد الماروق عبر انستقرام.

مع أنّ الأيام مرّت والأشهر انقضت وهو لا يزال عالقاً ومحبوساً في مصيرٍ أسود لا ندري ما إذا سيتبدّل في المستقبل القريب أو حتّى البعيد، مع أنّ القضاء الفرنسي لم يُنصفه بعد على الرغم من كل الدلائل والبراهين التي كان من المرجّح أن يتم إخلاء سبيله استناداً إليها، بقي أصدقاء سعد المجرد وزملاؤه في الوسط الفني أوفياء له منتظرين اليوم الذي سيعود فيه ليلتقوا به من جديد ويجتمعوا معه مرّة أخرى.

بعد ملحم زين الذي أكّد مرّة خلال إحدى المقابلات معه أنّه لا يزال يتواصل مع الفنان المغربي عبر هاتفٍ خلويٍ يملكه وهو وراء القضبان، وبعد زياد برجي الذي أشار أيضاً في أحدث لقاءاته إلى أنّه واثقٌ تماماً ببراءة صديقه العزيز، ها هو المخرج اللبناني المعروف في الوطن العربي سعيد الماروق يعود إلينا بخطوةٍ مماثلةٍ وتصرّفٍ مشابهٍ وإلى حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" لجأ ليتذكّره على طريقته الخاصة وليعبّر عن شوقه الكبير إليه.

هو فيديو نشره سعيد ويعود إلى آخر جلسةٍ اجتمع فيها مع المجرد بحضور النجم اللبناني ملحم زين أيضاً، وذلك قبل توجّهه إلى فرنسا وسجنه بسبب قضيّةٍ لا يزال يعاني الأمرّين بسببها ليُثبت أنّه لا دخل فيها أبداً، شريطٌ معبّرٌ ومؤثّرٌ للغاية تفاعل معه الروّاد كلّهم وسارعوا إلى التعليق عليه بخاصّة وأنّ المجرد أطل فيه وهو يعزف على البيانو ويغنّي اللهجة اللبنانية أمام تأثّر زملائه به وبصوته الجميل والمميّز، أغنيةٌ لا ندرِ ما إذا كان يؤدّيها من باب التسلية فكانت هذه الجلسة مجرّد مرحٍ ولقاءٍ عفويٍ أم أنّها تعاونٌ كان ينوي إنجازه مع زين وبالتالي مع الماروق.

أغنيةٌ لا نعلم ما إذا كانت من تأليفه الخاص وحتّى من ألحانه أخذ يغنّيها صاحب أغنية "غلطانة" بكل احترافٍ ومهارةٍ، لدرجةٍ أنّ كل الحاضرين لم يتجرّأوا أبداً على التفوّه ولو بكلمةٍ واحدة أو حرفٍ واحدٍ تاركين المجال كلّه أمامه ليُطربهم بإحساسه المرهف وعُربه الخيالية، ولينقلهم معه إلى الحالة الجميلة التي كان يعيشها ويختبرها ويشعر بها غير مدركٍ أبداً أنّ هذه الجلسة أو هذا اللقاء سيكون الأخير له قبل أن يعود ليستيقظ على كابوسٍ لم ينتهِ بعد حتّى الساعة.

وفي ما يتعلّق بهذا الموضوع، لا يزال سعد إذاً عالقاً في لعبةٍ أكبر منه لا ندري من وراءها ولا من له مصلحة فيها، هو دافع عن نفسه عندما واجه ضحيّته وأكّد أمام الجميع أنّه لم يلمسها رغماً عن إرادتها، كما وأنّ الطب الشرعي أنصفه وأعلن أنّ الضحيّة خالية من أي سائلٍ منوي زعمت به في الماضي، ولكن لمَ هذا التأخير كلّه في إخلاء سبيله ولمَ لم يتحرّك بعد القضاء لإخراجه أقلّه مؤقتاً، هنا السؤال الذي يُطرح والذي يؤكّد لنا أنّ ما يجري ليس سوى مؤامرة كبيرة نأمل ألّا تتفاقم أكثر بعد لأنّه سيصعب حلحلتها حينها كثيراً.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك