سعد المجرد في ازياء غريبة من حيث الشكل واللون والتصميم بالصور

والجمهور مقسوم كالعادة.

إلى حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" عاد سعد المجرد منذ ساعات كالعادة ليتشارك معنا بعض الصور واللقطات العائدة إلى أجدد جلسةٍ تصويرية يبدو أنّه خضع لها هناك، أي في فرنسا حيث لا يزال عالقاً ومتورّطاً بقضيّةٍ يبدو أنّها لن تنتهي بالسرعة التي كنّا نتوقّعها، جلسةٌ تأتي لتنضم في النهاية إلى كل باقي الجلسات التي يطلق الفنان المغربي العنان لنفسه في إطارها وكأنّ لا عملَ يقوم به حالياً سوى التمايل أمام الكاميرا ولا مهنة عنده الآن سوى عرض أزياء وملابس من شأن الجمهور أن ينقسم بالرأي ووجهات النظر عندما يراها.

فبغض النظر عن بعض اللقطات التي يطل فيها من داخل استديو التسجيل ليؤكّد للجميع أنّه لا يزال يعمل ويجهد بهدف تقديم أفضل ما عنده من أغاني وأعمال ولو أنّه لم يعد حتّى اليوم إلى بلده الأم المغرب، لا يسعنا أن نتجاهل أبداً الهوس الذي يتملّكه اليوم تلوَ الآخر في التجوّل في الشوارع الباريسية لاختيار موقعٍ أو موقعين من أجل التصوّر فيهما فيستعرض إمّا عضلاته المفتولة أم ثيابه التي أتت هذه المرّة أيضاً غير موفقة وصادمة ومفاجئة وغريبة من حيث الشكل واللون والتصميم.

كل ما رأيناه هو سترة تميل إلى اللونيْن الأخضر والزيتي ارتداها صاحب أغنية "غلطانة" الذي اتُهم بالأنوثة منذ فترةٍ بثقةٍ واعتزازٍ، سترةٌ سارع البعض إلى تشبيهها بالمعطف الذي يتم ارتداءه من أجل التصدّي للمياه والأمطار والذي يصمد أمام الأحوال الجويّة التي تسيطر من حينٍ إلى آخر في أي بلد، سترةٌ لم نعلم ما إذا كان قد حوّلها إلى "فستانٍ" ارتداه من دون سروالٍ أم لا بخاصة وأنّ الصور التي نشرها أتت مجتزأة ومُقْتَطَعة، والمثير أنّه وضع على رأسه قبّعةً من نفس اللون ليخفي تسريحة شعره التي سبق أن سخر منها الجمهور أيضاً لأكثر من مرّةٍ.

وماذا عن هذه القلادة التي كان يضعها حول رقبته؟ هو السؤال الذي من واجبنا بالتأكيد طرحه بخاصة وأنّ البعض اعتقد بدايةً أنّها مسبحة صلاة أو ما شابه ذلك قبل أن يتمعّن بها ليرى العكس تماماً، قلادةٌ وخواتم أراد استعراضها وإبانتها أمامنا بهذا الأسلوب الذي يبدو أنّه لم يسأم منه بعد على الرغم من كل الإنتقادات التي طالته وانهالت عليه في الآونة الأخيرة بسببه، أكسسوارات كثيرة لم يكن من داعي أبداً لوضعها كلّها في الوقت نفسه والتباهي بها.

نعم تأتي معظم التعليقات لتشيد به وتمدحه ولتمدّه في النهاية بالقوّة على استحمال الوضع الذي لا يزال يعيشه حتّى الساعة، ولكن لا يمكننا أن ننكر أبداً الكلمات التي يُرفقها البعض بهدف وصف لوكاته وأزيائه وثيابه بالشنيعة والقبيحة والبشعة!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك