الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
عرب غوت تالنت 5
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات رمضان
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
صور
فيديو

سعد المجرد في السجن وهذا هو المشتبه الأول بتلفيق قضيته؟

معلومات جديدة لا تزال تحوم في الأفق من دون نتيجة جدية تحرز لصالحه.

سعد المجرد بات إسم فنّانٍ نشعر بالفعل بالأسى الشديد تجاهه بخاصة عندما نسمع أخباراً جديدة عنه تطاله من هنا وهناك، أخبارٌ غالباً ما تكون مجرّد إشاعات تأتي لتحبط من معنويّات من يتأمّل خروجه من السجن المظلم وتسيء إلى مكانته التي لا تزال كما هي في قلوب أحبابه، وأن تتدهور صحّته كما أُفيد مؤخراً لمسألة توقّعها الجميع وتكهنها الجمهور كلّه.

أمضى ليلة رأس السنة في السجن ويبدو أنّ الأيام المقبلة ستكون قاتمة وتعيسة له أيضاً لأنّ لا خبر سارٍ نسمعه حالياً يشير إلى حدوث العكس، ومع أنّ بعض المطّلعين قد وعدونا مرّة بأنّه سيتم إطلاق سراحه ها هي معلومات جديدة تأتي اليوم لتزيد الطين بلّة لأنّها لا تتحدّث عن موضوع خروجه من وراء الجدران إنّما تبحث ومجدداً عن الجهة التي أودته إلى هذه الحالة التعيسة التي يعيشها منذ أشهر.

سألنا مراراً وتكراراً عن الشخص الذي زوّد سعد بالمخدّرات التي وجدتها الشرطة داخل الشقّة التي قيل أنّه اغتصب فيها لورا بريول، وتساءلنا عمّا إذا كان هناك من جهةٍ خارجية وراء الفضيحة التي طالته ولا تزال، وها هم بعض المقرّبون منه اليوم قد بدأوا يلمّحون إلى تورّط مدير أعماله في مشكلته العصيبة هذه الذي يُزعم أنّه لم يتدّخل أبداً لمساعدته أو الوقوف إلى جانبه أو دعمه ومساندته مع العلم بأنّ دوره كان يحتّم عليه القيام بالعكس تماماً.

فهو لم يكرّس وقته حتّى للرد على الإشاعات التي تحوم في الأفق والتي سترتد سلباً على موكّله عاجلاً أم آجلاً ولم يحاول حتّى تبرير موقف الأخير من الموضوع ككل، ولم يقصد وضع الجميع عند حدّهم وبخاصة الصحافة التي تكتب بالسوء عن المجرد أو حتّى النجوم الذين لاموا الأخير على الورطة التي علق فيها.

وبالتزامن مع هذه الأخبار الصادمة والمفاجئة التي لا تنبئ بمفاجآت سارّة، يبقى هناك ولحسن الحظ بعض المعلومات التي يسارع البعض إلى البوح بها على أمل أن تساهم بطريقةٍ أو بأخرى في تسهيل موقف صاحب أغنية "غلطانة" الذي استطاع ومن داخل السجن إحراز إنجازٍ باهر مع تصدّر أغنيته "ماشي ساهل" المراتب الأولى من حيث نسبة الإستماع إليها، وهي معلومات صرّحت بها إحدى حبيباته السابقات وهي مغربيّة الأصل تردّدت في الكشف عن إسمها وهويّتها.

فهذه الفتاة أكّدت أنّها ارتبطت بسعد لفترةٍ لا بأس بها أبداً ولم يُظهر في طباعه أي عنفٍ أو قوّة أو صرامة بل العكس تماماً، وهذا ما يدل على نفيها وبطريقةٍ مباشرة أن يكون قد اغتصب تلك الشابة الفرنسية التي ترفض حتّى الساعة مواجهته متذرّعةً بوضعها الصحي الذي لا يسمح لها بذلك.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع