الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو
ذا فويس كيدز 2

سعد المجرد مشرد في الشوارع وحزين بالصورة والجمهور يتساءل عن السبب

هل يتعلق الموضوع بالقرار الذي ينتظره يا ترى؟

بينما يتحضّر العالم بأسره لتوديع العام 2017 بمشاكلها وأخبارها واستقبال سنة 2018 بمفاجآتها وبالألغاز التي تخبّئها، وبينما يحاول أي نجم اليوم الإستراحة قليلاً وتمضية الوقت مع عائلته ومن ثم إحياء أهم الحفلات والسهرات ليلة رأس السنة، لا يزال سعد المجرد قابعاً في باريس في فرنسا للأسف الشديد وغير قادرٍ على السفر إلى المغرب للإحتفال بالأعياد المجيدة مع عائلته وأحبابه وأصدقائه، سنةٌ وأكثر مرّت بالفعل على الأزمة التي طالته والتي لا نعلم ما إذا سيكون للعام الجديد أي تداعيات إيجابية عليها.

وعلى الرغم من أنّه يحاول بين الحين والآخر العودة إلى حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" ليبقى قريباً من أحبابه ومتابعيه، وليؤكّد للمشكّكين به أنّه بحالةٍ جيّدة جداً ويكرّس معظم وقته بين تحضير الأغاني والأعمال الجديدة من جهةٍ وممارسة التمارين الرياضية من جهةٍ أخرى، يبدو أنّ أزمةً نفسيّةً كبيرة يعاني منها هذا الشاب حالياً وما من أحد على علمٍ ويقينٍ بها، ووحدها الصورة التي نشرها بنفسه منذ ساعات قد أتت لتثبت ما نقوله وما ندّعي ونزعم به والتي فيها أطل نجمنا المحبوب الذي فاجأنا بعضلاته المنتفخة وهو كالمشرّد في الشوارع الباريسية.

أمام عددٍ من الدرّاجات النارية التي كانت تجوب الطرقات هناك، لم يتردّد صاحب أغنية "انت معلم" الذي ظهر في صورةٍ صادمةٍ منذ حوالى الأسبوع في اجتياز الطريق العام وهو منحني الرأس وكأنّ الهم يتآكله والحزن يتغلغل في صميم قلبه والأسى يتملّك مشاعره وأحاسيسه، نعم كان يسير وعلى رأسه قبّعةً حمراء شتويّة وحول رقبته وشاح أسود ولم يتوجّه أبداً بنظراته المعبّرة تلك إلى الشخص الذي كان يهتم بتصويره وكأنّه أراد أن يحجب أنظارنا عن رؤيته بهذه الحالة التي يُرثى بها.

لمَ هذا الحزن كلّه وهذا الإكتئاب وهذا التوتّر؟ لمَ بدا وكأنّه مشرّدٌ في بلدٍ يئس من العيش فيه وسئم البقاء على أراضيه؟ هل لمزاجه الحالي أي علاقة أو رابط يا ترى بالقرار الذي لا يزال ينتظره وبالبراءة التي لا يزال يتوق إليها من كل قلبه، والتي قيل أنّها لن تتغيّر أبداً على الرغم من الفيديو الذي أطلّت فيه ضحيّته وهي تدافع عن نفسها وتتّهمه في إطاره بأنّه اغتصبها بالفعل واعتدى عليها؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك