الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو

سعد المجرد يحصل على مليون و300 ألف دولار: من أين لك هذا؟

سؤالٌ يطرح بينما لا يزال عالقاً حتى الساعة في فرنسا.

لا يزال سعد المجرد يعيش في مكانٍ بعيدٍ كل البعد عن بلده الأم وعن مسقط رأسه وفي دولةٍ لم يعرف بسببها سوى العار والفضيحة، نعم لا يزال مقيّداً في فرنسا بـإطلاق سراحٍ مشروطٍ لا نعلم متى سيصبح نهائياً وكاملاً فينال حريّته أخيراً وليس آخراً بعد أشهرٍ من الإشاعات التي طالت مصداقيّته كنجمٍ مغربيٍ عُرف بنجاحاته الكثيرة وتفوّقه على الكثير من الزملاء والزميلات له، وكشابٍ عربيٍ كان من المحبّذ لو لم يتعرّض لهذه البلبلة كلّها فيبقى النموذج الأمثل والأفضل الذي من الجيّد اتّباعه وحذو حذوه في هذه الحياة.

ولكن في وجه هذه المصيبة التي نتمنّى أن تنتهي قريباً جداً لا تزال بعض الأخبار السارّة عن نجمنا المحبوب تتوافد على مسمعنا لحسن الحظ وتتناقلها المواقع الإلكترونية بين الحين والآخر، إذ ها نحن اليوم أمام معلومةٍ جديدةٍ قد لا تخدم وضعه المأساوي وفضيحة الإغتصاب التي نالت منه وأطاحت به إنّما لا شك في أنّها ستلعب دوراً على الصعيد النفسي والمعنوي وستجعله يعي أنّه مهما طال فراقه وابتعاده عن أحبابه وأصدقائه لا يزال هؤلاء تحديداً يستمعون إلى أغانيه حتّى هذه الدقيقة ويشاهدون أعماله المصوّرة حتّى هذه الساعة.

نعم، هي القناة التي يملكها عبر "يوتيوب" التي يُقال أنّها سجّلت حوالى 940 مليون مشاهدة على الرغم من كل ما مر به خلال الفترة الفائتة، وهو رقمٌ لن يبقى محسوساً أبداً لأنّه سيساهم في حصول المجرد الذي أطل علينا مؤخراً في صورةٍ جديدةٍ لعب الفوتوشوب الدور الأكبر فيها بإخفاء حزنه واستيائه على ما يساوي المليون و300 ألف دولار كمعدّل إيرادات في العام الواحد، وهذا ما يجعله في النهاية صاحب ثروةٍ هائلةٍ وكبيرةٍ لن يتمكّن أي شخصٍ من تجاوزه بفضلها.

قد لا يستعين صاحب أغنية "غلطانة" الذي يعيش أجواء رمضان مع أصدقائه بهذه الأموال الكثيرة وهذه المبالغ الكبيرة ليُنقذ نفسه من الورطة المهينة التي يُقال أنّ نهايتها باتت قريبة جداً ولنأمل ذلك بالفعل، ولكنّه سيفرح وسيسعد بالتأكيد بهذه الأرقام الحقيقيّة التي لا تعكس في نهاية المطاف سوى نسبة جماهيريّته وشعبيّته في الوطن العربي وخارجه واللتين لم تتراجعا لحسن الحظ، ما يعني أنّ مكانته ما زالت محفوظة في قلوب معجبيه ومتابعيه ومحبّيه وصيته مرهوناً بأغانيه وإبداعاته لا أكثر ولا أقل.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع