سلمان خان ممنوع عن الكحول بسبب فيلم "Sultan"

سلمان خان أمام مهمة تعجيزية وصعبة جداً!

هو دورٌ مميّزٌ وجديد من نوعه واستثنائي سيخدم مسيرته المهنية بشكلٍ ملحوظ وأكيد، دورٌ لا يزال يتحضّر للإطلالة فيه وإبهار الجمهور الهندي والعالمي كلّه عن طريقه بشكلٍ دؤوب ومستمر، دورٌ تطلّب منه، ولا يزال، الكثير من التمرينات والتدريبات والتجهيزات والإستعداد الكامل لكي لا يشوبه أي خطأ أو زلّة يُنتقد عليها في ما بعد، فهو ممثلٌ لا يرضَ أبداً أن يُتّهم بارتكاب الهفوات مهما كان نوعها، وأن يُدان بالجهل وقلة حكمته بإدارته للأمور.

هو سلمان خان الذي بتنا نعلم أنّه يستعد بكامل قواه العقلية والنفسية والجسدية بالطبع للظهور بشخصية الملاكم في فيلمه المقبل "Sultan" المتوقع صدوره في عيد الفطر، نجمٌ يعي تماماً أنّ نجاح عمله هذا لا يقتصر على القصة وتسلسل الأحداث والسيناريو وحتّى الدور بحد ذاته فحسب، فكيفية إتقانه لكل ما يتعلق بهذه الهواية الصعبة من حركاتٍ ووقفة في الحلبة وما إلى هنالك من أمورٍ لا يعرفها إلّا المصارع وحده، مسألةٌ وجب إيلاء كل اهتمامه بها أيضاً وعلى أكمل وجه، لكي ينقل إلى المشاهد والمتفرّج كيف تكون بالفعل حياة هذا الرياضي ونمط عيشه وكيف يتعامل مع محيطه وعائلته وأقاربه وحتّى الفتاة التي يقع في غرامها.

وبعد أن رأيناه مراراً وتكراراً وهو يخضع لتمارين رياضية صعبة جداً وشاقّة وعسيرة في بعض الأحيان ومُتعبة في الكثير من الأوقات تحت إشراف فريقٍ مختص برياضة الملاكمة، وكل هذا بهدف الظهور على الشاشة الكبيرة بجسم مصارعٍ حقيقي عضلاته مفتولة ولحمه مشدود وبنيته قوية وصلبة لا يهزّها شيء، ها هو خبرٌ جديد في هذا الصدد يأتي ليعيد ويثير إعجابنا بهذا الممثل وباحترافه لمهنته التي يحبّها كثيراً ومستعدٌ للكثير ليُبقيها في المراتب الأولى من حيث أهميّتها.

كل القصّة تتمحور اليوم في امتناع هذا البطل والنجم عن شرب الكحول، فطالما أنّ الشخصية التي سبق أن تداولنا بها لأكثر من مرّة تتطلّب منه انضباطاً بدنياً ملحوظاً وأن يحافظ على لياقة جسدية من دون خسارة كيلوغرامٍ واحد أو العكس، توجّب عليه أن يتخلّص من بعض العادات التي يميل إليها، وتحديداً شرب الكحول، وهو الآن وبعد الإرشادات والنصائح التي عمل بها ونفذها بحذافيرها، لا يزال يتّبع حمية غذائية صارمة تحتّم عليه ضرورة ألّا يحتسي أي نوعٍ من المشروبات التي قد تزيد من وزنه نظراً إلى كمية السكر المصنّع فيها والتي قد تجعله في بعض الأحيان فاقداً للوعي وغير مدركٍ للواقع الذي يعيش فيه، أمورٌ لن تكون لصالحه أبداً.

مقتنعاً بضرورة اتّباع هذه القواعد كلّها من دون أي تردّدٍ، لا شك في أنّ الموضوع كلّه كان متعِباً وصعباً بعض الشيء على هذا البطل الخارق، هو المعروف أنّه كان من الرجال الذين لا يتركون الكأس أبداً ويصطحبونه معهم أينما ذهبوا وأينما كانوا، واليوم بات حراً طليقاً من هذه الآفة والمشكلة وهذا الهاجس والمرض وحتّى أنّه تخلّص من كأس النبيذ الذي كان يطل قبله في السهرات والمناسبات الخاصة والعامة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك