الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

سلمان خان ونجوم بوليوود في صور صادمة ومضحكة

إنّه أمرٌ لا جدل فيه أبداً وهو أنّ نجومنا أسواء في هوليوود أم بوليوود يحاولون دائماً تحقيق الكمال والوصول إلى أعلى المراتب من حيث نجوميّتهم ويطمحون إلى ما هو أفضل بخاصة عندما يتعلّق الموضوع بأفلامهم وأدوارهم الذين ينتقونها، ولكن ماذا عن شكلهم الخارجي وإطلالاتهم؟

مشاهيرٌ بأعدادٍ لا تُحصى يُعتبرون اليوم من أهم وجوه السينما الهنديّة، تماماً كشاهيد كابور وسلمان خان، ولكن إذا ما سنحت لنا الفرصة وعدنا قليلاً إلى الوراء، إلى سنوات صباهم ومراهقتهم، سنكتشف ما لم يكن في الحسبان ولم يتصوّره أحد من حيث شكل الشعر وطريقة اللباس والوقفة أمام الكاميرا وما إلى هنالك.

فلننسى قليلاً هؤلاء وكيف يظهرون اليوم ولنعُد بالذاكرة إلى صورٍ لهم، لا يمكننا وصفها إلّا بـ"الصادمة والمفاجئة والمضحكة" بكل ما للكلمة من معنى.

الصورة الأولى هي للممثل الشاب شاهيد كابور ، وبالفعل إنّها لقطة لا يمكننا إلّا أن نضحك عندما نراها وأن نتساءل ما إذا كان بالفعل هو شاهيد، الشخص عينه اليوم الذي تصدّر فيلمه Haider المراتب الأولى على شبّاك التذاكر والذي نال ثلاث جوائز بفضل أدائه المميّز فيه.

الصورة الثانية هي للعملاق سلمان خان ! ولكن أين هو هذا الشعر الطويل كلّه اليوم؟ لقطةٌ لا يسعنا التعليق عليها سوى أنّه ولو علم جمهوره أنّ شكله كان هكذا في الماضي، لكان بالفعل سخر منه وضحك عليه!

وإلى بريانكا شوبرا وأنوشكا شارما وسوناكشي سينها اللواتي ينشغلن اليوم في تغيير تصفيفة شعرهنّ، نحن وعلى قدر محبّتنا لهنّ، ننصحهنّ في أخذ الوحي من شعر مقدّم برنامج Bigg Boss السابق!

صورة أخرى طريفة جداً ومضحكة بالفعل هي العائدة لغوفيندا وجوهي تشاولا والتي لا يجب على أحد تفويتها.

فنرى الممثّلان وهما ملفوفان بورق ملوّن من الفضّة، وكأنّهما متنكّران بزي هديّة عيد ميلاد لأحد الأولاد!

صورة مثيرة لا شك في أنّه يجب محوها من كل المواقع الإلكترونية لأنّها لا تنم عن الأخلاق الحسنة أبداً، هي العائدة إلى كاريسما كابور وأكشاي خانا، والتي فيها نرى أكشاي راكعاً بالقرب من كاريسما وواضعاً يده على مكانٍ هو معروف أنّه "خاص ولا يجوز لأحد أن يلمسه".

كل هذا وهي غير مبالية أبداً بما يحصل، وبالعكس نراها واقفة أمام الكاميرا بثقة وكبرياء لا حدود لهما!

الصورة الخامسة هي العائدة لشاكتي كابور والد الممثلة شرادها كابور! وبغض النظر عمّا كان يفكّر فيه آنذاك السيد كابور لتُلتقط له هذه الصوة وهو نائمٌ هكذا، من الحري بنا أن نتساءل ما قد تكون ردّة فعل ابنته عند رؤيتها لها وكيف ستبرّر لقطته المغرية هذه.

يقولون أنّ عالم بوليوود هو الأجرأ من حيث الإثارة والإغراء، وبالفعل تأتي صورة سونيل شيتي وسونالي بندر لتؤكّد هذا الموضوع، إذ أنّهما في لقطة، خجل الغرب أن ينشرها، حيث يعكسان فيها شغفهما وولعهما تجاه بعضهما البعض.

لا بد أنّ الصورة الأخيرة هي الأكثر طرافةً والتي فيها تطل علينا جايا باتشان! فمن كان يعتقد أنّ هذه الممثلة ستقبل في يومٍ من الأيام التطوّع في جلسة تصويريّة تروّج فيها للملفوف!

فمن العروف أنّ الألماس والمجوهرات هي ما تحلم به كل فتاة، ولكن بالنسبة لجايا يبدو أنّ الخضار كفيل بإسعادها!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك