الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

سلمى حايك تلتقي نجوم بوليود في دبي بالصور

سلمى حايك تنال جائزة الاوسكار من معجبيها ومعجباتها في دبي!

نعم، هي صورٌ حقيقية مئة في المئة وليست لوحات من التاريخ أو رسمات من نسج الخيال، نعم هؤلاء هم نجومنا الذين نحبّهم من كل قلبنا وليس تماثيل مصنوعة من الشمع لهم وموضوعة في متحف Madame Tussauds الشهير، ونعم هذا حدثٌ حصل بالفعل وجمعهم كلّهم مع بعضهم البعض وليس خرافة وقصّة مبهمة نتمنّى لو أنّها تتجسّد أمام أنظارنا.

بالفعل اجتمعت الساحة الهوليوودية مع البوليوودية، وبالفعل انضم الممثلون الهنديون إلى نجوم الشاشة الأميركية ومعاً التقطوا أجمل الصور وتشاركوها مع أحبابهم وجماهيرهم على مواقع التواصل الإجتماعي وتحديداً على انستقرام، لأنّ هذه المناسبة قد لا تتكرّر مجدداً، وأن تتواجد الممثلة سلمى حايك إلى جانب الوسيم ماثيو ماكونهي فيسيران على السجادة الحمراء بالقرب من ابهيشيك باتشان واكشاي كومار وبارينيتي شوبرا أمرٌ لن يحصل عمّا قريب.

هذا ما جرى إذاً وتحديداً في دبي، البلد الذي التقى هؤلاء على أراضيه وفي دياره للإحتفال معاً بحفل Varkey Foundation Global Teacher Prize، هذه المناسبة التي تكرّم أهم الأساتذة من رجال وإناث من مختلف أنحاء العالم أجمع، وفي إطارها أخذ يتناقل هؤلاء النجوم خبراتهم الحيّة عندما كانوا مجرّد طلّاب في المدارس ويشاركون مع المعجبين والمعجبات الذكريات الجميلة التي لا يزالون يحافظون عليها من أيام الدراسة ومقاعدها.

سلمى حايك التي كانت تتألّق بفستانٍ أسود رائع الجمال جسّد أنوثتها وقامتها الرشيقة ونحافتها، زعمت مثلاً أنّها كانت فتاة شابة حالمة معترفةً في الوقت نفسه أنّ أوقاتها المشينة في المدرسة كانت أكثر بكثير من نجاحاتها الأكاديمية، فهي أخبرت كيف أنّها أرادت يوماً الإنتقام من أحد زملائها برمي دلوٍ من الماء عليه، لينتهي بها المطاف وهي تصيب أستاذها بدلاً من الضحية الأساسية، وفي هذا السياق قالت بإيجاز واقتضاب خلال دردشتها مع الموجودين:

"لطالما كنتُ متيقظة ومتنبّهة لكل الأمور، ولكنّني لم أكن أدرس كثيراً"، تصريحٌ يؤكّد لنا في النهاية السبب الذي جعلها تُطرد مثلاً في يومٍ من الأيّام من إحدى المدارس الكاثوليكية الداخلية في نيو أورليانز، لويزيانا، وهي في عمر الـ16 سنة بسبب مزاحها المبالغ به كثيراً مع الراهبات، مثلها مثل بطل "Interstellar" الذي أكّد أنّه كان طالباً كسولاً معيزاً نجاحه في المدرسة إلى أخلاقيات عمل والديه وأساتذته المفضّلين عنده.

هذا ويذكر أنّ الممثلين ومعهما نجوم الساحة الهندية احتفلوا بتكريم حوالى 50 أستاذاً كانوا مرشّحين لجائزة Global Teacher Prize، هذا الحفل الذي تأسّس السنة الماضية من أجل تكريم العمل المتميز الذي ينجزه المعلّمون في جميع أنحاء العالم، وكانت الجائزة الكبرى هذا العام للفلسطينية حنان الحروب، التي ترعرعت في مخيمٍ في بيت لحم، وأهدت الوسام التكريمي الذي حصلت عليه إلى كل أساتذة فلسطين.

سعيدةٌ بهذا الشرف الذي مُنح لها، شوهِدت هذه الأستاذة وهي تتقبّل التهاني شخصياً من اكشاي كومار وبطلة "Frida"، هذه الأخيرة التي وعلى الرغم من أنّها لم تنل جائزة الأوسكار يوم ترشحت عنها بفضل هذا العمل السينمائي، حصلت في المقابل على نسخة مصغّرة من الوسام المرصّع بالذهب اللمّاع من المعجبين والمعجبات الذين ارتأوا أنّها تستحقّه عن جدارة، وهذا أصلاً ما عبّرت عنه ونقلته بنفسها على انستقرام عندما نشرت صورة لها وهي محاطة بهؤلاء المتتبعين لها ولأخبارها والسعادة واضحة على وجهها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك