الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو

سناب شات مريم حسين يرافقها الى عيادة الطبيب بالفيديو: عمليات تجميل جديدة

أفقدتها صوابها وجعلتها تتألم وتبكي.

مما لا شك في أنّ مريم حسين هي من النجمات اللواتي اعتمدن كثيراً على العمليات التجميلية في حياتهنّ من أجل التماشي مع متطلّبات النجومية التي دخلت إلى عقر دارها ومستلزمات الشهرة التي ارتأت في يومٍ من الأيام الإنغماس فيها، فوحدها تلك العمليّات والجراحات من شأنها أن تجعلها متساوية مع زميلات عمرها وجيلها وكان من واجبها أن تحوّلها في نهاية المطاف من شابّةٍ عادية تتمتّع بملامح بسيطة للغاية وُلدت معها إلى امرأةٍ يملأ وجهها مواد اصطناعيّة ومزيّفة.

نعم أرادت مريم حسين أن تتشبّه بنجمات الغرب وأن تقلّدنهنّ مهما كلّفها الأمر هي التي ادّعت أصلاً مؤخراً أنّها تُصنَّف بعد كايلي جينر عالمياً، وبالفعل إلى عيادات أطبّاء التجميل لا تنفك اليوم عن العودة لتجري بين الحين والآخر بعض التعديلات على جمالها وأنوثتها وجاذبيّتها وسحرها بخاصة على صعيد الوجه الذي تستعين به دوماً ودائماً لتزعم بأنّها كاملة ومثالية من الناحية الخارجية، تجميلٌ يبدو أنّه لا يمر كما نعتقد ونظن مرور الكرام ويبدو أنّ مريم تعاني الكثير في كل مرّةٍ ترغب باللجوء إليه لتشد جبينها أو ذقنها أو لتزيل بعض الشعيرات التي تكسو بشرتها.

وجعٌ وخوفٌ وألمٌ وذعرٌ وتردّدٌ وتوتّر، نعم هذه هي الصفات التي من شأننا اليوم أن نستخدمها لنصف الحالة المأساويّة التي تمر بها على ما يبدو هذه الممثلة العراقية التي أشفقنا على ابنتها حين سمعناها تنادي لوالدها، وذلك في كل مرّةٍ تخرج من منزلها وتتوجّه فيها إلى عيادة الطبيب وتتمدّد بالتالي على الكرسي لتخضع لأجدد التقنيات ولتعرّض بشرتها لأحدث الماكينات وللآلات الكفيلة في النهاية بإزالة أي عيوب أو علل أو شوائب قد تعاني منها تماماً كأي فتاة، وبالفعل هو الفيديو الأخير الذي التقطته عبر "سناب شات" الذي استعرضت في صدده صراخها وهلعها من التقنيات التي أكّدت أنّها تفضّلها أكثر من الحقن.

نعم هي التي انتقمت من المسيئين إلى ابنتها أشارت إلى أنّها تكره البوتوكس والفيلر وأنّه في حال أرادت التجميل هي تسعى إلى الآلات الأخف وجعاً وألماً، ولكن مع هذه الأدوات بكت وخافت وعانت الأمرّين كيف لا وهي أجرت في اليوم الواحد كما نرى ونلاحظ عمليّات لا تُحصى تطلّبت منها الكثير من الشجاعة والقوّة والمثابرة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع