الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

شارليز ثيرون: من طفلة وحيدة إلى أم فخورة بإبنها جاكسون

صلعاء الرأس في فيلم Mad Max: Fury Roadووجه إعلانيّ لدار ديور ولعطر J'adore، تجسّد شارليز ثيرون بكلّ سهولة جوانب الأنوثة على اختلافها.

واستطاعت هذه الممثلة البالغة من العمر 39 سنة أن تفرض نفسها في عالم هوليوود، وتبصم إسمها في عالم الشهرة، مع المحافظة في الآن معاً على روحها الطيّبة، ونفسيّة المرأة المنخرطة في القضايا الإنسانيّة والواعية تماماً للعالم الذي يحيطها.

وهي تشكّل مع حبيبها شون بن ثنائياً رائعاً، كونهما معنيّان معاً بالمسائل التي تتعلّق بحقوق الإنسان، والتي يكرّسان وقتهما لها، إلى جانب شغفهما لعالم السينما.

وفي مقابلةٍ خصّصتها شارليز إلى مجلّة Marie Claire، فتحت هذه الممثلة قلبها وتحدّثت عن طفولتها الخاصّة وعلاقتها بابنها جاكسون.

بدأت شارليز حديثها بالإشادة بوالدتها، جيردا، قائلةّ:"دائماً ما كانت والدتي تدفعني وأنا صغيرة لأعيش حياتي كما أراها مناسبة، وألّا أقلّد غيري. دورنا كأهل يحتّم علينا أن نتدخّل في حياة صغارنا كما نريد. كانت والدتي تشجعني لأفكّر ليصبح لي معتقداتي الخاصّة وأفكاري وآرائي التي عليها سأبني حياتي، حتّى ولو كانت هذه الأفكار متناقضة مع آرائها هي. وحتّى أنها لم تجبرني يوماً أن أكون نسخة طبق الأصل عنها".

لكنّ شارلين وكونها كانت فتاة وحيدة، ومتربّية في بينوني، وهي بلدة في ترانسفال، تبعد 25 كيلومتر عن جوهانسبرغ، واجهت مشاكل كثيرة في بادئ الأمر، حيث تقول:

"في نيويورك، كنتُ أرى أولاداً وحيدين مثلي، ولكنّهم غالباً ما كانوا يلعبون مع أقربائهم أو أصدقائهم. أمّا أنا فوجب عليّ الإكتفاء باللعب وحدي. وعندما بدأتُ الذهاب إلى المدرسة، وجدتُ نفسي فجأة مُحاطة بأولادٍ كثيرين، ولكنّني للأسف لم أستطع أن أبني علاقات طيّبة معهم لأنني كنتُ معتادة على العيش بمفردي، فلم أتأقلم مع وضعي الجديد".

أما مع إبنها جاكسون، فالأمور تجري على أحسن ما يُرام. فالصبيّ الصغير الذي تبنّته قبل أكثر من سنتين، دخل الروضة أخيراً.

وعلى الرغم من أنّه في اميركا الشماليّة، حيث تعيش ثيرون، تزداد نسبة الإستياء من إنفصال الأمّ عن أولادها عند عودتهم إلى المدرسة، تؤكّد شارليز أنّها فخورة جداً بجاسكون، بخاصّة عندما أدركت أنّ لا مشكلة لديه بخصوص هذا الموضوع.

ففي طريقه إلى المدرسة في اليوم الأول، سألني قائلاً:"هل يمكنني أن أذهب لوحدي؟. وهذا ما يدلّ أنّه صبيّ يعرف ما يريده تماماً ويستطيع الإعتماد على نفسه".

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك