شاكيرا تلتقط صور ابنها ساشا في الحديقة

شاكيرا تستمتع بوقتها مع إبنها الثاني ساشا في أحد المنتزهات في نيويورك.

هي لا تهتم فقط بنشر صور مولودها الجديد كلّما أرادت أن تحتفل بمرور الشهر تلوَ الآخر على ولادته، كما وأنّها لا تعبّر عن مدى حبّها له وتعلّقها به من خلال تشارك فيديوهات له مع معجبيها على مواقع التواصل الإجتماعي فحسب، بل وتناضل أيضاً وتبذل كل جهدها من أجل إمضاء أكثر متّسع من الوقت معه وكلّما أُتيحت لها الفرصة بذلك.

هذا ما حصل يوم الأربعاء الفائت عندما قرّرت شاكيرا البالغة من العمر 38 سنة الإستمتاع بوقتها مع الأحب والأقرب إلى قلبها، إبنها ساشا الذي يبلغ من العمر 6 أشهر، وذلك عندما اصطحبته لتنشّق الهواء النقي والتنعّم بأشعّة الشمس واللهو قليلاً في الحديقة الشهيرة في نيويورك سانترال بارك.

سعيدة وهي تحاول التقاط الصور له بمساعدة إمرأة، لربّما تكون مربيته، وهي جاثية على قدميها، تألّقت شاكيرا في هذا اليوم الممتع بسروال جينز وقميص أسود اللون وحذاء رياضي، باختصار لوك طبيعي وبسيط تلاءم تماماً مع هذا النهار، ولم تنسَ أن تزيّن إطلالتها هذه بشعرها المجعّد الذي أخفته بين الحين والآخر بقبّعتها التي وضعتها احتماءً من الشمس.

وكأنّها أم مثالية وخارقة قادرة على القيام بكل الأمور في آنٍ معاً، نرى النجمة الكولومبية في إحدى الصور وهي تحمل إبنها الصغير على ركبةٍ واحدة، هو الذي بدا وسيماً وظريفاً بهذه السترة الرمادية والقبّعة أيضاً على رأسه، في الوقت الذي كانت تحمل هاتفها الخلوي في يدها الثانية وتجري مكالمة على مكبّر الصوت.

ومن دون مكياجٍ كعادتها، يذكر أنّ هذه الأم الفخور، التي بدت رائعة الجمال وهي تعكس بشرتها النضرة بينما كانت تأخذ أكبر عدد من الصور لمولودها الثاني لتستخدمها لربّما في مناسباتٍ أخرى لاحقة، كانت لوحدها من دون حبيبها جيرارد بيكيه، الذي تعيش معه قصّة حب رائعة منذ العام 2010، أي منذ أن تعرّفت عليه وهو يصوّر معها كليب "Waka Waka" وهي الأغنية الرسمية التي استُخدمت في بطولة كأس العالم لكرة القدم حينها.

من ناحية أخرى وفي إطار دورها كسفيرة للنوايا الحسنة لدى الأمم المتّحدة، أعربت شاكيرا مؤخراً وخلال مؤتمر صحفي عُقد حول تنمية الطفولة، عن قلقها إزاء عدم تنبّه دول العالم إلى الوضع الخطير الذي يمر به معظم أطفال العالم أجمع، وحثّت بالتالي زعماء البلدان الكبرى على الإستثمار في تنمية الطفولة المبكّرة، وقالت:

"أكثر من 100 مليون طفل هم خارج المدارس اليوم و159 مليون صبي وفتاة دون سن الخامسة يعانون من مشاكل عقلية كثيرة وخطيرة بسبب عدم وجود الرعاية الصحيحة لهم وعدم تأمين التغذية الصحية لهم.

وكل عام يمر من دون أن نبذل قصارى جهدنا للقيام باستثمارات في مجال تنمية الطفولة المبكّرة وإطلاق المبادرات التي تعالج هذه القضيّة بالتحديد، سيولد الملايين من الأطفال في نفس الحلقة المفرغة التي تتّسم بالفقر وانعدام الفرص".

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك