الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو

شبيهة هيفاء وهبي صورة طبق الاصل عنها: بيخلق من الشبه 40

وستنصدمون بجنسيتها!

هي من النساء الأكثر جاذبيّة في الوطن العربي ومن النجمات اللواتي يُحسب لهنّ كل حساب من دون أي مبالغة أبداً، هي فنّانةٌ اشتهرت بجسمها الرائع وملامح وجهها الجميلة والفاتنة والساحرة وكانت دائماً تُعتبر من أشهر السيّدات في الساحة العربية عموماً واللبنانية خصوصاً لما لها من سحرٍ يفوق كل التوقعات وبريق لا يمكن لأحد أن ينكره أبداً، فهل من المعقول أن تتمكّن إحدى الفتيات اللواتي يُزعم بأنّها شبيهتها من اكتساح الساحة والإطاحة بها يا ترى؟

هو تساؤلٌ من البديهي أن نطرحه وأن نفكّر فيه وأن يطرأ بالتالي على بالنا بعد الصور التي اجتاحت للنجمة الهندية راخي ساونت والتي سارع الروّاد والنشطاء إلى التنويه بمدى التشابه الكبير الكامن بينها وبين نجمتنا اللبنانية التي كانت قد أتحفتنا منذ أيامٍ بصورها وهي بالمايوه، نقاطٌ مشتركة كثيرة ولا تُحصى أخذ هؤلاء يشيرون إليها مؤكّدين المثل الشائع الذي يقول "يخلق من الشبه أربعين" ولو كان الشخصان المعنيين بالمسألة من بلادٍ مختلفة ومن جذورٍ متنوعة.

كلّا هي ليست عربية الأصل ولبنانية المنشأ ولكنّ نظراتها وطريقة تمايلها أمام الكاميرا وتعابير وجهها وحتّى مفاتن جسدها جعلت منها اليوم نسخة طبق الأصل عن صاحبة أغنية "بوس الواوا" التي لا تزال حتّى الساعة تخدعنا بحيلة الفوتوشوب، ونعم هي هنديّة استطاعت بطبيعة الحال أن تتشبّه اليوم بامرأةٍ لها مكانتها في الوطن العربي وحتّى في الخارج، وتمكّنت بجمالها أن تجتاح الإنترنت بخاصّة وأنّه قريب جداً من ذاك الذي تتمتّع به نظيرتها ومنافستها.

هل من المعقول أن تغار هذه الأخيرة من شبيهتها عندما ستكتشف وجودها في هذه الحياة؟ هل ستكون ثقتها بنفسها هو العامل الذي ستستعين به من أجل التفاخر والتباهي عليها والإدّعاء بأنّها الأجمل على الإطلاق ولو تبيّن أنّ الآلاف يشبهونها ولو حاول الملايين تغيير جنسهم ليتشبّهوا بها؟ هل من الممكن أن تغدو تلك الهندية أهم من هيفاء التي ستطرح كليباً جديداً في يومٍ من الأيام بخاصّة وأنّ جمالها لا يضاهي شيئاً ولا يمكن لأحد أن يتنكّر له؟

أسئلةٌ قد تكون مجرّد فرضيّات وتوقعات لا أكثر ولا أقل ومما لا شك في أنّ كليْهما ستبقيان من أهم النجمات والمشاهير في بلادهما، أسواء هيفاء في لبنان أم تلك المدعوّة براخي في الهند، بلدين مختلفان تماماً بالتقاليد والعادات اجتمعا اليوم من خلال هاتين السيّدتين الجميلتين!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع