شبيه عمرو دياب منزعج من معجبي الأخير بالفيديو؟

نفس الضحكة والملامح عينها بينهما.

هي ظاهرة "بيخلق من الشبه أربعين" التي عادت اليوم لتتجدّد أمامنا ولتحوّل عمرو دياب إلى النجم الأكثر قابليّة لمواجهتها والتصدّي لها، فبالكاد يمر يومٌ واحدٌ لا نلاحظ في إطاره الشبه الكبير الكامن مثلاً بينه وبين هذا الرجل أو بينه وبين ذلك الشاب، نعم هم أشخاص لم يتقصّدوا يوماً التحلّي بسمات نجمهم المحبوب والمشهور ولم يتعمّدوا أبداً الإتّسام بنفس مميّزاته وخصائصه الجسدية والبدنية ولكن في النهاية وجدوا أنفسهم معروفين على هذه الأسس ومشهورين حتّى بناءً على هذه المبادئ.

إذاً هو شابٌ جديدٌ يُدعى "حسام مصطفى" الذي أطل خلال إحدى المقابلات التلفزيونية ليتحدّث عن تجربته الخاصة في هذا السياق، وليلقي الضوء على الخبرات اليوميّة التي يجد نفسه رهناً لها من دون سابق تصوّرٍ وتصميم فقط لأنّه يشبه النجم المصري الكبير الذي تأكّدنا منذ فترةٍ أنّ لا صحّة للإشاعة التي تداولت مراراً وتكراراًوالتي تحدّثت عن زواجه من دينا الشربيني، شابٌ أطل على الهواء ليبرهن بالفعل أنّه شبيه صاحب الشأن والعلاقة وأنّ هذا الأمر تراكم معه وتفاقم مع تقدّمه في العمر وانتقاله من عمر المراهقة إلى مرحلة الشباب.

"هي الضحكة نفسها"، هذا ما نتنبّه إليه على الفور وبمجرّد أن نلقي نظرةً ولو سريعة على ملامحه وتكاوينه هو الذي لا ندري ما إذا كان متقبّلاً لهذا الموضوع بدرجةٍ كبيرة، ضحك فاعتقدنا أنّه عمرو الذي تعاون مع شركة "بيبسي" مؤخراً من ثم أخذ يتكلّم ويؤكّد أنّ أقاربه بدأوا يلاحظون السمات المشتركة بينه وبين نجمه المفضّل عندما كان لا يزال في الـ15 ولكنّ الموضوع وصل إلى ذروته عندما بلغ عمر العشرين.

وحتّى عندما يكون في الشارع بدأت الناس تلاحقه من مكانٍ إلى آخر معتقدين أنّ من أمامهم هو صاحب ألبوم "معدي الناس" وليس شاباً عادياً يتميّز بملامح خاصّة به وحده، وفي ما لم نعلم بما إذا كان ينزعج من هؤلاء الذين يوقِفونه دائماً ليتأكّدوا ممّا إذا كان هو بالفعل دياب أم لا، لا شك في أنّ هذه المسألة جعلت منه شخصاً معروفاً ومشهوراً يعرفه الكبير والصغير ويتداول اسمه وصورته الروّاد كلّهم.

من ناحيةٍ أخرى وبعيداً عن موقف صاحب العلاقة من هذا الأمر ورأيه بهذا الشأن، يذكر أنّ بعض التقارير كانت قد ذكرت أنّ عمرو الذي احتفل مؤخراً بتأهّل مصر في رياضة كرة القدم يتحضّر اليوم ليصوّر على طريقة الكليب أغنية " اجمل عيون"، ويقوم حالياً بمحادثاته من أجل اختيار الموقع الذي يود أن يصوّر فيه وفكرة الكليب ككل قبل أن يستأنف العمل على فيلمه السينمائي الجديد الذي سيعود به إلى الشاشة الكبيرة بعد مرور سنوات وأعوام على غيابه عنها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك