الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

شرطة باريس تحتجز سعد المجرد بالصورة

بتهمة اغتصاب فتاة في فندق معروف!

"عين وصابت"! بهذه العبارة المُحزنة بعض الشيء لا يسعنا اليوم إلّا والبدء بمقالنا الشيّق والقيّم عن الفنان المغربي المشهور والمعروف سعد المجرد الذي ها هو يقع مجدداً ضحيّة أخبار لا نعرف حتّى الساعة ما إذا كانت حقيقية أم مجرّد إشاعات، قصص لا ندري ما إذا لفّقها البعض بهدف تحطيم مكانته ومشواره الباهر أم أنّها صحيحة وحصلت بالفعل.

كل الموضوع يتعلّق بخبرٍ أطلقت العنان لنفسها بعض المواقع في التداول به ومفاده أنّ الشرطة الباريسية قد اعتقلت يوم البارحة الفنان سعد المجرد بتهمة اغتصاب فتاةٍ في أحد الفنادق المعروفة في فرنسا، وهو الأمر الذي أعادنا بالذاكرة على الفور إلى حكايةٍ مماثلة سبق أن عانى منها المعني الأول بالأمر كثيراً منذ سنوات عندما شيع أيضاً أنّه اغتصب فتاة يمنيّة في أميركا لا تزال أصلاً تداعياتها ونتائجها تُهلكه حتى اليوم.

وأمام هذا الخبر الذي سارع الجميع وبطبيعة الأحوال إلى التعليق عليه وبخاصة وزير الثقافة في المغرب الذي أكّد أنّه في صدد ملاحقة الموضوع لمعرفة تفاصيله والتأكّد من صحّته أو العكس تماماً، لا يسعنا نحن كإعلاميين وصحافيين إلّا وطرح أسئلة وردت فوراً إلى ذهننا والتي لا نريد وبطبيعة الأحوال سوى أن يرد عليها المعنيون بهذه القضيّة النكراء.

لمَ ينتشر هكذا خبر يا ترى قبل أقل من يومين على حفله الذي سيقيمه في قصر المؤتمرات في باريس؟ هل وراء هذه الأخبار أطراف لا تريد أن يعيش سعد بسعادةٍ وهناء وهو يتنعّم بحياة الترف والشهرة والنجومية؟ هل بالفعل قام واغتصب هذه الفتاة المجهولة الهويّة بإرادته أم أنّ القصّة فخٌ حاول البعض إيقاعه به من خلال حث هذه الشابة على استمالته ليُقدم على فعلته هذه ومن ثم اتّهامه بالتحرّش بها واغتصابها؟

وبين الترجيحات في ما إذا كانت هذه القصّة صحيحة أم لا، وبين القيل والقال والتصريحات التي سيُطلقها البعض للإطاحة بالمجرد الموجود أصلاً ولسخرية القدر في فرنسا في إطار التحضير لحفله المنتظر في 29 اكتوبر المقبل، يبقى هو الوحيد الضحيّة التي تتقاذفه جهات يبدو أنّها أقوى منه، فلو حتّى تبيّن أنّ المسألة مجرّد كذبة واحتيال عليه لتدميره لا شك في أنّها أثّرت على صورته كفنانٍ وصل إلى العالمية في فترةٍ قصيرة جداً وعلى الحفل الذي كان يضع كل آماله فيه.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك