الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

شقيقتا مايا دياب في فيديو مسرب من عيدها: "وش هذا استغفر الله"

علامات الإستفهام تُطرح حول هويتهما.

لا تزال الفيديوهات والصور من عيد ميلادها تنتشر بين الحين والآخر عبر منصّات ومواقع التواصل الإجتماعي كافّة، نعم نحن نتحدّث عن عيد مايا دياب الذي احتفلت به منذ أيّامٍ في إطار سهرةٍ خياليةٍ وجنونيةٍ لم ينقصها شيء من ديكور وزينة وهدايا وكماليّات أكّدت صاحبة العلاقة عن طريقها بأنّه مهما مر وقتٌ على أي مناسبةٍ تتعلّق بها ستكون جاهزة دوماً ومستعدّة للضحك والرقص والغناء، هي حفلةٌ إذاً ستبقى في ذاكرة كل من شارك فيها وانضم إليها ومن بينهم أخواتها أو بالأحرى شقيقتيْها اللتين تُطرح حول هويّتيهما اليوم الكثير من الأسئلة والتساؤلات.

هو فيديو مسرّب إذاً تظهر فيه شابتان غريبتان من حيث اللوك والإطلالة ككل قيل أنّهما أختا مايا التي ارتأت أن تجعلهما تشاركان في أجمل يوم في حياتها على الإطلاق، فتاتان نراهما ترقصان في إطار الأجواء الحماسيّة التي سادت في الأفق ونراهما كيف كانتا تتصرّفان على راحتهما وكأنّهما من أهل البيت، ولكن هل من المعقول أن تكونا بالفعل أختيْ دياب التي عادةً ما لا تتشارك معنا أي تفاصيل من حياتها الخاصة والشخصيّة أسواء الأسريّة أم العائليّة؟

سؤالٌ لا بد أن نطرحه بخاصة إزاء التعليقات الجارحة والمعيبة التي ارتأى البعض أن يُرفقها بالفيديو الذي تطلّان فيه، تعليقات كـ"وش هذا، استغفر الله"، "كأنهم عابدات الشيطان نعوذ بالله"، "العيلة كلها مضروبة"، تُعتبر مجرّحة بحقّهما في ما لو كانتا بالفعل من لحمها ودمها، هي تعليقات وهو كلام ينطبق بطبيعة الحال على ما رآه البعض في ذلك الشريط من فتاتين تختلفان عن صاحبة أغنية "هي دي الدنيا" وهو العمل الذي أطلقته يوم البارحة عبر "انغامي" من حيث اللوك والإثارة والأزياء.

فعلى الرغم من رداءة الفيديو صوتاً وصورة، كان بالإمكان أن نرى بوضوح إحداهنّ بشعرها الصبياني المحلوق من الجهتين مع أنّنا لم نستطِع رصد ملامح وتكاوين وجهيهما إلّا من الزاوية الجانبية فلم نكتشف ما إذا كانتا تشبهان مايا بالفعل أم لا، فتاتان ستزال الإشاعات تحوم حولهما إلى حين تأكيد هويّتيهما من المسؤولة عن هذه المسألة برمّتها، هي التي أسرتنا وأدهشتنا بلوكها خلال سهرتها ومن ثم بـالجلسة التصويرية الغريبة العجيبة التي خضعت لها ترويجاً لعملها الجديد.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك