شوهوا جسم هيفاء وهبي فكذبتهم ولكن هذه الصور تورطها مجدداً

دليل آخر على شيخوختها.

فوتوشوب أم حقيقة؟ هذا هو السؤال الذي طرحناه منذ فترةٍ بعد أن انتشرت عبر أحد الحسابات الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" صور ولقطات فظيعة ورهيبة للنجمة هيفاء وهبي وهي تستعرض لحمها المترهّل وعيوب جسديّة مخيفة في إحدى الحفلات، علل اعتقدنا أنّها لا تزال بعيدة جداً عنها وأنّ محافظتها على التمارين الرياضية والحميات الغذائية ستحميها من خطر الوقوع فيها ولو تقدّمت بالسن والعمر، أمورٌ خطيرة رصدناها وسارعنا إلى استنكارها باعتبارها مفبركة وأنّ البعض حاول تعزيزها لتشويه سمعة نجمتنا المحبوبة.

ولكن يبدو أنّ الأمر لا يقتصر اليوم على تلك الصور الحصريّة والإستثنائيّة فحسب ولا يتوقف عند بعض اللقطات العبثيّة التي اعتبرنا أنّ البعض قد أنجزها عبر برنامج "الفوتوشوب"، إذ ها نحن مجدداً أمام صور جديدة من نوعها تعود إلى حفلةٍ أخرى كان لهيفاء حضور قوي وساحر فيها، حفلةٌ لا ندري متى أحيتها وأقامتها ولكنّها عادت لتطرح لنا المعضلة الخطيرة التي ما زلنا حتّى الساعة غير قادرين على فهمها وحلّها، فهو لحمٌ مترهّلٌ وتجاعيد على صعيد الظهر واليدين عدنا لنراها ونرصدها بوضوحٍ وجليّة في الفستان المفتوح والفاضح الذي كانت ترتديه.

أعلينا أن نعود هنا لنبرّرها ونبيّض صورتها ونزعم بأنّ الأمر مجرّد فوتوشوب وعمل مؤذي لتشويه سمعتها وتوريطها في أمرٍ لا ناقة لها فيه ولا جمل؟ أم من واجبنا أن نصدّق هذه العيوب والعلل التي تعود اليوم لتستفزّنا وتثير تساؤلاتنا وجدلنا فنعتبرها دليل آخر وأوضح على شيخوختها وتقدّمها في العمر؟ أسئلةٌ لا ندري ما إذا كانت سترد عليها الملقّبة بـ"الديفا" التي كانت قد اتُهمت بتقليد مايا دياب أم ستتجاهلها، وذلك بالتزامن مع الموضوع الآخر الذي ستتحرّك لحلحلته والمتعلّق بقرار إيقافها عن التمثيل في مصر؟

فالجميع بات يعلم بالمشكلة التي نصبها لها المنتج محمد السبكي وبالمبلغ الهائل الذي يطالبها اليوم بدفعه مقابل يوميْ التصوير اللذيْن أنجزتهما في إطار مشاركتها في فيلمه "ثانية واحدة" الذي انسحبت منه بشكلٍ صادمٍ ومفاجئ في ما بعد، خطوةٌ ها هي تكرّرها مع فيلم "الديزل" الذي سيلعب فيه دور البطولة الممثل محمد رمضانوالذي كانت قد اعتذرت أيضاً عن إمكانية المشاركة فيه بسبب تواجدها حالياً في أميركا وضيق الوقت أمامها لبدء العمل عليه.

أما في ما يتعلّق بموضوع منعها من العمل في مصر فيبدو أنّ صاحبة أغنية "قالها بحبك" التي تبنّت لعبة "صقور العرب" لن ترضخ له أبداً، وعادت لتؤكّد عبر أحد حساباتها الخاصة على مواقع التواصل الإجتماعي أنّها ستعود إلى مصر قريباً جداً منوّهةً بطريقةٍ غير مباشرة بأنّ أحداً لن يتمكّن يوماً من منعها من دخول الأراضي المصرية والمشاركة في أهم الأعمال التي تُنجَز هناك.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك