شيرين لم نعرفها في السوبر ماركت: صور على طبيعتها قسمت الرأي العام

بين المؤيد والرافض.

البعض أيّدها وسارع إلى مغازلتها والإشادة بها أما البعض الآخر فندّد بها واستنكر ما نشرته وانتقدها بسببه، البعض مدحها وأثنى على عفويّتها وبساطتها أما البعض الآخر فلم يتأخّر عن التهجم عليها والسخرية منها، هي شيرين عبد الوهاب التي عادت وقسمت الرأي العام تماماً كما تجري العادة دائماً وذلك عندما عادت إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" منذ ساعات لتنشر صورتين جديدتين لها وهي تتسوّق في السوبر ماركت.

"احلى حاجة اني ابتدي يومي برياضة والشوبنج في السوبر ماركت"، هذا هو التعليق المقتضب والموجز الذي أرفقته النجمة المصرية التي عادت منذ أيام وأثارت الشكوك حول إمكانية حملها من زوجها حسام حبيب باللقطتين اللتين ظهرت فيهما وهي ترتدي ملابس رياضية سوداء وبيضاء اللون، ثياب أخفت بدانتها وسمنتها اللتين تحدّثنا عنهما كثيراً في الآونة الأخيرة بخاصة بعد موت والدها ودخولها القفص الذهبي، ثيابٌ نسّقتها مع حذاءٍ ملوّنٍ ومع تسريحة شعرٍ مميّزة بالفعل جعلتها صغيرة في السن نوعاً ما وجعلت آراء الرواد ووجهة نظر النشطاء متفاوتة ومختلفة.

ففي ما البعض وصف لوكها وإطلالتها ككل بالعفوية وأشاد ببساطتها في اصطحابنا معها إلى المركز التجاري الذي قصدته، وأثنى على تصرّفاتها الطبيعية البعيدة كل البعد عن التصنّع والتكلّف والتزييف، تصرّفات قد تقوم بها أي إمرأة في هذه الحياة من التسوّق إلى شراء حاجياتها فارتداء ما يريحها وما يحلو لها، لم يتمكّن البعض الآخر إلّا من استنكار ميلها إلى النزول إلى الشارع بهكذا ملابس لا تتناسب مع مكانتها وقيمتها في ما كان بإمكانها أن ترسل أحد العاملات لديها للتبضّع عنها والتسوّق بدلاً منها.

البعض استطاع التعرّف على هويّتها على الفور في ما البعض الآخر فتحيّر في تحديد من هي بالفعل، مع العلم بأنّها ليست المرّة الأولى التي تثير فيها شيرين الجدل والتساؤلات وتقسم انستقرام إلى شطريْن، فدائماً ما كانت تقع في فخ أزيائها وملابسها بخاصة حين تختارها من دون عنايةٍ وبعيداً عن الدقّة وغالباً ما كانت تنقلب بساطتها وعفويتها ضدها وضد نيّتها في البقاء قريبة من جمهورها والتأكيد أنّها واحدة منه.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك