الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صافيناز تدافع عن نفسها في مؤتمر صحفي بالصور

معترك جديد دخلت فيه صافيناز ضمن إطار أزماتها المتلاحقة في الفترة الأخيرة، والتي كان عنوانها "إهانه علم مصر"، في سياق الدعوى القضائية المقامة ضدّها والتي تتعرّض بسببها لخطر السجن المتوقّع لمدة 3 سنوات وغرامة ماليّة كبرى لرقصها بعلم مصر في أحد الحفلات الغنائية.

المواجهة إستمرّت مع المؤتمر الصحفي الذي أقامته الشابة بحضور وسائل إعلامٍ متعدّدة مرئيّة، مسموعة ومكتوبة، وذلك لتوضيح بعض الحقائق على حدّ قولها، علماً أنّ هذا اللقاء الصحفي يأتي على خلفيّة وقوفها في وجه صاحب أحد الملاهي الليلية التي كانت ترقص فيها لدى قدومها إلى مصر و فسخت عقدها معه، بالإضافة إلى خلافها مع صاحبة الفندق الذي يخضع له نفس الملهي، وهي سياسية كبيرة وزوجة أحد أكبر السياسيّين ورجال المال في مصر، احمد عز.

وهنا أشارت الراقصة الأرمنية أنّ سبب هذه الدعوى المقامة ضدّها هو الإنتقام منها، ولذلك أضطرّت بالرد بطريقة كلّفتها قضية أخرى بعد أن إتّهمتهما بأنّهما كانا يرغمانها على فعل أعمالٍ مشينة تتعلّق بالشرف، وهو ما رفضته فتركت عملها لديهما.

وقد أطلّت صافيناز في المؤتمر الصحفي برفقة محاميها ومدير أعمالها، لتتحدّث عن حبّها لمصر وإرتباطها بـأغنية "بشرة خير" للمطرب الإماراتي حسين الجسمي والتي جعلتها ترقص بالعلم لتعيش الفرحة مع المصريّين.

كما و شكّك محامي النجمة المثيرة للجدل في حقيقة وشرعيّة العقد الذي وقّعته موكّلته مع مالك الملهى الذي كانت ترقص فيه في منطقة المهندسين، وهو رأفت عدلي، لتؤكّد هي بدورها أنّها على ثقة في عدالة القضاء المصري الذي سينصفها، مشدّدةً مرة أخرى على أنّها لم تكن على علمٍ بقانون "إهانة العلم المصري" الذي شرّعه الرئيس الأسبق عدلي منصور.

أمّا المفاجأة الأكبر والتي كانت دليلاً قاطعأً على تمسّك الفنانة بإستقرارها في مصر مهما كلّفها الأمر، فكانت الإعلان عن شركة للإستثمار الفنّي أسّستها هي بنفسها و أطلقت عليها إسم "عروس البحر"، وذلك بعد حصولها على جميع التصاريح اللازمة من وزارة القوى العاملة، و تصل قيمة رأس مالها إلى 3 ملايين و500 ألف جنيه.

فهل ستنجح صافيناز بالمحافظة على فرض وجودها في "أم الدنيا"؟ ولماذا كل هذه الهجومات لترحيلها من البلد من جهة ولماذا تعلّقها الكبير وإلى أغرب الحدود بمصر من جهة أخرى؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك