صافيناز تواجه سجناً جديداً على يد أقوى سيدات مصر

دخلت صافيناز معركةً جديدةً ستضعها في السجن لا محالة، وذلك بعد أقل من 48 ساعة من ضبطها وإحضارها والقبض عليها في قضيّة إهانة علم مصر، حيث تعيش اليوم أزمةً جديدةً بعد إطلالتها الأخيرة ضمن برنامج "العاشرة مساءً" مع وائل الأبراشي.

فقد صرّحت الشابة في هذه الحلقة أنّ كل ما تتعرّض له من مضايقاتٍ، تقف وراءها صاحبة فندق "النبيلة"، الذي رقصت فيه مع أول قدوم لها إلى القاهرة، حيث كان يستغلّها الفندق برفضه زيادة أجرها المادّي، وتمسّكه بعقدٍ غير حقيقيٍّ، فضلاً عن سدادها ضرائب عملها لإدارة الفندق، لتتفاجأ في النهاية أنّها مديونةٌ للضرائب.

و قامت النيابة في منطقة العجوزة بإستدعاء الراقصة والإعلامي المذكور الذي أجرى معها الحوار، للتحقيق في الإتهام المقدّم ضدّها من صاحبة الفندق، وذلك بعد أن وجّهت النجمة إصبع الإتهام نحو الأخيرة، قائلةً أنهّا إستخدمت الأوتيل في أعمالٍ منافية للآداب العامة والأخلاق، و أجبرت الراقصة الأرمنية على فعل المثل.

صافيناز لم تتوقّف عند هذا الحدّ فحسب، بل إستمرّت قائلةً إنّها غادرت الفندق لرفضها العمل تحت أمرهم في أعمال مشبوهة تتعلّق بارضاء الزبائن، وهنا دخلت الفنانة الأرمنية في تحدٍّ صعب وكبير، إذ أنّها تشوّه صورة الفندق الذي هو ملك للدكتورة شاهيناز النجار، أحد أكثر سيدات مصر نفوذاً، فهي مرشّحة لعضويّة البرلمان، وكانت نائبة سابقة، والأهم من ذلك أنّها زوجة المهندس أحمد عز، الملقّب بإمبراطور الحديد في مصر، والرجل الأول في نظام حسني مبارك، وصاحب النفوذ السياسي والمادي في الوقت الحالي.

وهنا نعيد ونذكّر أنّ صافيناز قالت إنّ أصحاب الفندق هم من أقاموا دعوى إهانتها لعلم مصر، وهم لا تهمّهم مصر أو العلم، بل كل ما يهمهم هو أمّا سجنها أو طردها من البلد إنتقاماً منها، في الوقت الذي يبيع فيه الملهى الليلي في الفندق، المخدرات والنساء!

هذه الدعوى الجديدة ضدّ صافيناز، تأتي بعد إعطاء موافقتها على البطولة المطلقة في مسلسل "الضاحك الباكي" لرمضان 2016، وإن ثبُتت التهم ضدّها، فلا بدّ أنّها ستواجه بنداً جزائيّاً نصّ عليه عقد العمل، تماماً كم يكون الوضع مع أي تعاقدٍ آخر يتمّ بين طرفين وذلك لحفظ حقوق الجميع.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك