صافيناز ممنوعة من السفر

أزمات لا متناهية تعيشها صافيناز ...

هكذا أصبحت حياتها اليوميّة إذ تُصدم بمشاكل جديدة بشكلٍ دائم ومستمر.

هذه الشابة قد تحوّلت إلى مسار جدلٍ حقيقي، لا سيّما في الفترة الأخيرة عقب تهديدها بالسجن على خلفيّة عدد من القضايا المرفوعة ضدّها أمام النيابة العامة والمحكمة.

أمّا آخر ما دُهشت لمعرفته، فهو أنّها ممنوعة من السفر خارج مصر وذلك بسبب إعتبارها تحت ذمة التحقيق بما يتعلّق بإهانة العلم المصري وسب وقذف صاحبة فندقٍ شهير ومالك ملهىً ليلي، بعدما إتّهمتهم بدفعها للعمل في أمورٍ مشينةٍ منافية للآداب العامة، وهو ما رفضته على حدّ قولها.

منع النجمة من السفر لم يكن أمراً إكتشفته بنفسها أم تعرّضت له لدى تواجدها في المطار دون إخطارها بالقرار، بل حصل عن طريق أحد مساعديها الذي كان يعمل على إنهاء لها، أوراق تتعلّق بالاقامة في مصر والسفر ثم العودة. فقد توجّه إلى مصلحة الجوازات والهجرة في مجمع التحرير في القاهرة، وهو المكان المعني بإقامات الأجانب أو عملهم في مصر، وخلال سعيه لإستخراج تصريح السفر للراقصة الأرمنية، تفاجأ بأنّ إسمها مدرج على قوائم منع مغادرة البلد.

وهنا، إنتابت حالة من الخوف الفنانة المثيرة للجدل، ما جعلها تتواصل مع محاميها الخاص على الفور و يؤكّد لها الأخير هذا الأمر، موضحاً أنّه قد أُخلي سبيلها بكفالة ماليّة، إلّا أنّ ذلك لا يعني براءتها من التهم الموجّهة ضدّها، وأي محاولة سفر لها ستعتبر بمثابة هروب من العدالة والقانون و ستضعها أمام قضايا قانونية جديدة هي بغنىً عنها.

وبالرغم من كل ذلك، لا تنفكّ صافيناز عن إثارة بلبلة من حولها بطريقةٍ أم بأخرى، إذ وبعد مجموعةٍ من الصور المركّبة لها عبر برنامج فوتوشوب، نشرت لقطةً جديدة مدوّية لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك"، ظهرت فيها مرتديّة زي الراهبة، الأمر الذي سبّب بإستنكارٍ واسع من قِبل العديد من الجهات.

وفي سياقٍ متصل، تحاول الفنانة المعروفة كل ما في وسعها كي تتجنّب الترحيل من مصر الذي هي مصدر رزقها، وعقب توقيعها على بطولة مسلسل "الضاحك الباكي" الذي يقدّم مسيرة الراقصة بديعة مصابني، قامت صافيناز بإنشاء شركة إستثمار فنّي أطلقت عليها إسم "عروس البحر"، وقد تخطّى رأس مالها الـ3 ملايين جنيه.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك