صديقات مريم حسين يشككن بها بالفيديو: "خضعت لعملية تنحيف"

فكيف ردت عليهم يا ترى؟

بجمالٍ لا يوصَف وبجاذبيّةٍ مطلقةٍ وبسحرٍ فتّان وأنوثةٍ خيالية، بمكياجٍ أنيقٍ للغاية وفستانٍ أسود كلاسيكي وتسريحة شعرٍ جد مميّزة، شاركت مريم حسين منذ ساعات على ما يبدو في حفلةٍ لم نعرف تفاصيلها حتّى الساعة وذلك في إطار نشاطاتها اليوميّة والأسبوعيّة التي تشارك فيها تحت صفة الممثلة والمذيعة والفنّانة الشاملة، نعم في سياق السهرات الخاصة التي لا ندري من يهتم أصلاً بدعوتها لتنضم إليها والتي تمضيها كل مرّةٍ مع مجموعةٍ جديدةٍ من الصديقات والزميلات لها.

ولأنّها تهوى نقلنا إلى أي عملٍ تقوم به وإلى أي نشاطٍ تشارك فيه ولو كان عادي أو بسيط، ولأنّها تعشق إثارة البلبلة والجدل بأي طريقةٍ ووسيلةٍ وتطمح إلى تصدّر العناوين الأولى يومياً ولو بأخبار لا تليق بها وبمكانتها كأمٍ قبل أن تكون كنجمة، نقلت إلينا مريم هي التي دخلت في صراعٍ كبيرٍ مع النجمة اللبنانية ليلى اسكندر كواليس المحادثة الشيّقة التي جرت بينها وبين هؤلاء النساء اللواتي لا نعرفهنّ حق المعرفة، محادثةٌ لم تتردّد في توثيقها لنا لترد بها وبواسطتها على من يتّهمها بأنّها خضعت لعمليّة تنحيفٍ لاسترجاع جسمها كما كان منذ سنوات.

كل القصّة أنّ مريم التي زوّدتنا بـتفاصيل جديدة عن الحُكم المُنزَل بزوجها فيصل الفيصل أطلّت في تلك السهرة كما سبق وقلنا بكمالٍ ومثاليةٍ لا يمكننا أن ننكرهما أبداً، بدت جميلة بالفعل ونحيفة للغاية وهزيلة وهو الأمر الذي استفز من كان معها وأثار التساؤلات وجعل صديقاتها يشكّكن فيها وفي أنّها أجرت عملية تنحيفٍ لتتخلّص من الكيلوغرامات التي كانت قد اكتسبتها مع الحمل والولادة والتي سبق أن رصدناها لأكثر من مرّة، نحافةٌ سارعت كعادتها هي الجاهزة لترد على أي إساءةٍ وإشاعةٍ تطالها إلى التنويه بأنّ لا علاقة لها بأي عمليّةٍ أو جراحة.

"انا اختفيت عنكم يوم يومين ثلاثة متى رح سوي عملية"، بهذه العبارة التي تفوّهت بها وهي متفاجئة ممّا يُقال عنها ويُشاع وضعت مريم إذاً النقاط على الحروف في ما يتعلّق بهذه المسألة التي أدهشتها وكأنّ لا ناقةَ لها فيها ولا جمل، مشيرةً ولتشدّد على كلامها إلى المرأة التي كانت واقفة بجانبها والتي تتمتّع بجسمٍ رشيقٍ للغاية مع أنّها أنجبت مولودها منذ فترةٍ قصيرة!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك