صديقة نجوى كرم تفضح زواجها في 2018 بالفيديو: عريسها فقد صبره

والجمهور يتساءل عن هويته.

هو عامٌ جديدٌ بدأناه منذ أيّامٍ وسنةٌ لا شك في أنّها ستحمل الكثير من المفاجآت السارّة منها للبعض والمحزِنة منها للبعض الآخر، سنةٌ سيدخل فيها القفص الذهبي الكثيرون وسينفصل في إطارها بعض الثنائيّون وستكون مثمرة مهنيّاً للبعض وسيّئة في المجال نفسه للبعض الآخر، وستحمل في طيّاتها الكثير من الألغاز والأسرار بخاصة لنجومنا ومشاهيرنا والتي ستتوضّح أمامنا في حينها وعندما يحل وقتها المناسب، فكيف ستكون يا ترى بالنسبة لحبيبتنا نجوى كرم وهل سيشهد هذا العام تغييرات جذريّة على صعيد حياتها الشخصيّة والخاصّة يا ترى؟

هو سؤالٌ لا بد لنا اليوم أن نطرحه وأن نتساءل عنه بعد الكلام الذي تفوّهت به صديقة صاحبة الشأن والعلاقة سيرين عبد النور حين حلّت ضيفة الحلقة الأولى من برنامج "منا وجر" للعام 2018 التي عُرضت يوم الإثنين الفائت، حلقةٌ اتّسمت بالكثير من الأخبار والمواقف المضحكة ولكن أكثر ما ميّزها كان إجابة سيرين الواضحة والجليّة على سؤالٍ طرحه عليها مقدّم البرنامج الإعلامي بيار رباط وهو التالي:"من ستتزوّج في العام 2018 اليسا أم نجوى كرم؟".

"أنا حاسة نجوى"، نعم بهذه الجملة البسيطة ردّت عبد النور التي اعتُبرت من النجمات اللواتي تألّقن في العام 2017بسهولةٍ ومن دون أي لفٍ أو دورانٍ على هذا السؤال الذي طُرح عليها بحكم أنّها صديقة مقرّبة من نجوى كرم تحديداً، إجابةٌ جعلتنا نتوقّع بطبيعة الحال أن تدخل صاحبة أغنية "بالروح بالدم" التي قامت بلفتةٍ إنسانية مهمّة بمناسبة الكريسماس القفص الذهبي في الأشهر القليلة المقبلة وأن تُقدم على هذه الخطوة نهائياً، بخاصّة وأنّ عريسَها لا بد أنّه فقد صبره نهائياً من انتظارها وتأجيل هذا الأمر مراراً وتكراراً.

وفي النهاية لا يمكننا إلّا أن نصدّق تلك الحاسة السادسة التي ادّعت سيرين بأنّها اعتمدت عليها للإجابة على هذا اللغز الكبير، لأنّنا على علمٍ ويقينٍ بالرابط القوي الذي يجمع ما بينها وبين كرم هما اللتان تجتمعان دوماً في أكثر من مناسبةٍ وظرفٍ، والمثير أنّ نجوى لم ترجع إلى أحد حساباتها الرسمية لتنفي ما نطقت به زميلتها أو لتنكره، إذ عادت لتعبّر بدورها عن حبّها الكبير لنظيرتها فكتبت لها وقالت: "انت اختي وبحبك وان شاء الله بشوف جمالك مضوي دايما على الدني كلها".

وكما يقول المثل الشائع "السكوت علامة الرضا"، وأن تلتزم نجوى التي حيّرت الروّاد منذ فترةٍ بصورتها مع طليقها الصمت حيال هذه القصّة فهذا يعني أنّها كانت راضية على رد سيرين وإجابتها ولم تنزعج منها البتّة، وكأنّها أحبّت مبادرة صديقتها في التمهيد لزواجها بهذا الأسلوب المبهم والغامض نوعاً ما لكي لا ننصدم نحن كجمهورٍ حين تتم هذه الخطوة وتحصل بالفعل.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك