صفقة مالية تحوم حول هيفاء وهبي وهي لن ترضخ لها وتتحداها

بالقانون وبشكلٍ شرعي ورسمي.

أمام قرار منعها من التمثيل في مصر وجدت نفسها هيفاء وهبي يوم البارحة عالقة ومصدومة ومرتبكة، قرارٌ لم تكن تتوقّعه أبداً لأنّها اعتقدت أنّ نقابة الممثلين هناك المتمثّلة بالنقيب أشرف زكي ستقف إلى جانبها وستحميها وستجعلها تفوز على عدوّها اللدود محمد السبكي الذي يبدو أنّه انتصر بالنيل منها والإطاحة بها فقط لأنّها رفضت الإستمرار في تصوير فيلم "ثانية واحدة" معه، قرارٌ لا شك في أنّها لن تتقبّله أبداً ولن توافق حتّى على المضي قدماً به لأنّها تعلم تماماً بأنّ كل ما قيل وشيع مجرّد أخبار كاذبة لا علاقة بها أبداً.

على هذا القرار الصادم والمفاجئ ردّت هيفاء بوضوحٍ إلى أحد المواقع الإلكترونية، فأفادت بأنّها لم ولن تتوقف يوماً عن العمل داخل الأراضي المصرية مشيرةً إلى أنّه كان بالإمكان حلحلة الموضوع وهذه المسألة بالتفاهم والحوار وعدم تحويلها إلى مواد تتداولها الصحافة ويتكلّم عنها الإعلام برمّته، بخاصّة وأنّ كل تلك البنود التي انتشرت في الوثائق الرسمية يوم البارحة تُبطَل في حال دفعت وهبي ما يتوجّب عليها دفعه للسبكي.

ولكن يبدو أنّ الأخير استطاع وعلى طريقته الخاصة الإيقاع بصاحبة أغنية "قالها بحبك" التي لجأت إلى الكلام البذيء ضد كارهيها، وتمكّن من إجبارها على توقيع صفقات مقابل مبالغ هائلة لم تكن تعلم بأنّها سترتد ضدّها في يومٍ من الأيام، مبالغ اعتقدت أنّها وبتوقيعها عليها تكون قد سمحت للمنتج بتحويلها لها ليتبيّن لاحقاً أنّها مجرّد أرقام خياليّة حاول السبكي ربطها بها لكي يُجبرها على طريقته الخاصة على التراجع عن فكرة الإنسحاب من فيلمه بخاصّة بعد أن علم بإصرارها على ذلك وبتمسّكها بقرارها.

والمثير للإهتمام في هذه المسألة هو أنّ نقيب الممثلين الذي من واجبه أن يقف إلى جانب الممثل سارع إلى مساندة السبكي في هذه القضيّة وليس هيفاء، مع العلم بأنّ الأخيرة لا تزال الخاسرة الأكبر من المسلسل الذي انضّمت إليه والعائد إلى مصطفى كامل الذي حرّر لها شيكات تبيّن في ما بعد أنّها من دون رصيد وهو الأمر الذي لم يتحرّك أحد ليقف إلى جانبها من أجل مساعدتها على استرداد حقوقها بالكامل، وهذا ما يبرهن أنّ صفقةً ماليةً كبيرةً وفخاً لا يمكن الإستهانة به أبداً أُنجزا بحق صاحبة العلاقة من دون علمها.

إذاً يتبيّن لنا اليوم أنّ قرار إيقاف هيفاء التي تبنّت لعبة "صقور العرب" عن العمل غير صحيح، وأنّ المبالغ التي يطالبها السبكي بها ليست سوى وهميّة وكاذبة وأنّ الضجّة التي افتعلها البعض البارحة بخاصة أشرف زكي لم تكن سوى لأذيّة وهبي وإظهارها على أنّها هي المخطِئة، مع العلم بأنّها لن ترضخ أبداً لهذه التهديدات وستتحدّاها من خلال الطعن بها وعدم الموافقة من جديد على العمل مع محمد السبكي.

وفي ما يتعلّق بموضوع مشاركتها في فيلم "الديزل" الذي تحدّثت الصحافة عن انضمامها إليه مع محمد رمضان، فيبدو أنّ هيفاء سبق أن اعتذرت منذ فترةٍ عن إمكانيّة المشاركة فيه، فيلمٌ يبدو أنّ البطل لن يقبل أبداً بانسحاب صاحبة الشأن منه وما زال مصراً على عدم استبدالها بممثّلةٍ أخرى ولو أنّ أزمتها مع السبكي لا تزال في أعلى ذروتها ولم يتم حلحلتها بعد.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك