الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صورة ابنة مريم اوزرلي مع والدها جان اتيس

بعدما كان رجل الأعمال التركي جان آتيش رافضاً رفضاً قاطعاً الإعتراف بإبنته لارا من الممثلة مريم اوزرلي ، التي إشتهرت بدور السلطانة هويام في مسلسل حريم السلطان، يبدو أنه بدأ يعدُل عن قراره من خلال عدة مؤشرات منها سفره إلى إلمانيا للإلتقاء بحبيبته السابقة من أجل رؤية مولودته الحديثة ومشاركته مؤخراً لصورة تجمعهما سوياً مع متتبعيه.

وفي التفاصيل، نشر جان صورة مؤثرة عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الإجتماعي إنستقرام ليَد طفلته لارا وهي تمسك أصبعه وتشدّ عليه. وعلّق على هذه الصورة قائلاً أن يدها الصغيرة تشّد عليه بقوّة كأنّها تقول بحنان "والدي لا تفلت يدي أبداً ولا تذهب".

قد تكون الرسالة وراء نشر هذه الصورة هي فقط لتوثيق أهمّ لحظة في حياة الأب وإبنته أمام العلن، ولكن من تابع تفاصيل فسخ علاقة الحب التي جمعته بمريم أوزرلي يدرك أن رسالة رجل الأعمال التركي على إنستقرام هي محاولة يائسة لكي تعود المياه إلى مجاريها بينه وبين النجمة الجذابة، لأنّه يشعر اليوم بالنّدم ويحاول إسترجاع ما خسره بسبب القرارات الخاطئة التي إتخذها.

فحين رفض جان أن تنجب حبيبته الطفل الذي ينمو في أحشائها وخيّرها بين الإجهاض كي تبقى معه أو نكرانه أبوّة لارا وفسخ علاقتهما، إختارت الممثلة التركية الخيار الثاني، وسافرت إلى إلمانيا كي تبقى مع عائلتها وتنجب إبنتها، تاركةً ورائها الشهرة وأعمالها المزدهرة. ولكن طيبة قلبها جعلتها تعود عن قرارها بعدم التحدث مع الرجل الذي خذلها وإبنتها، فسمحت له بزيارتهما في ألمانيا حين يشعر بالإشتياق والحنين ولكنها حرمته من حقوق الأبوة كعقابٍ له.

أما مريم أوزرلي، فكانت قد لجأت منذ مدة إلى إنستقرام كي تنشر صوراً لها مع طفلتها مرفقةً برسالة لجميع من رفض تقبّل خبر حملها.

وكتبت: " كثيرون هم من رفضوا قدومك إلى الحياة بسبب آنانيتهم، وبالرغم من الخوف الشديد الذي شعرتُ به تجاه المسؤولية الجديدة التي سأخوضها ولكني لم أتراجع يوماً عن قراري ولم يضعف حبي لكِ لأنني وبعون الله إحترمت حق الطفل بالعيش التي أنعم الله على الأطفال بها، وطلبت من الله الحفاظ على هذا الجنين وعدم قتله، وها هي أمنيتي تتحقق!"

فهل برأيكم ستضعف مريم أوزرلي أمام محاولات جان آتيش بالعودة إلى حياتهما والعيش كعائلة سعيدة؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك