الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو
ذا فويس كيدز 2

صورة: احلام بتنورة قصيرة لأول مرة عبر انستقرام ومتابعوها يعلقون

البعض وجدها مناسبة في ما البعض الآخر لم يحبذ الموضوع إطلاقاً.

لطالما ادّعت القوّة والعنفوان ولطالما تباهت بإرادتها في تحمّل أي عقبةٍ تواجهها في حياتها بخاصة على الصعيد المهني وفي درء أي مشكلةٍ تطالها مهما كان نوعها وصنفها، هي احلام التي لم تنفك يوماً عن التفاخر بأعمالها والتشاوف بإطلالاتها والتي عادت إلينا منذ ساعات وتحديداً إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" لتنشر صورةً مميّزةً للغاية لها وجديدة من نوعها من حيث المحتوى والإطار بالإجمال، وذلك بالتزامن مع طرحها أغنيتها "على كثر الوفا فيني" عبر قناتها على يوتيوب تماماً كما كانت قد وعدت وتعهّدت.

هي لقطةٌ استثنائيةٌ ومميّزةٌ بالفعل أتت مختلفة تماماً عن كل باقي اللقطات التي اعتدنا على رؤيتها ورصدها عندها على منصّتها تلك، إذ فيها أطلّت الشامسي التي ردّت على نجمةٍ مصريّةٍ أهانت الإسلام وهي ترتدي لأول مرّةٍ إذا ما أردنا أن نكون منصفين وعادلين تنّورةً قصيرةً نوعاً ما لم تتميّز أبداً بقلّة الحشمة والرصانة والإتّزان ولكنّها حوّلت نجمتنا المعروفة في البلدان العربيّة كافّة إلى فتاةٍ في الثلاثين من عمرها لا بل في العشرين، نعم شعرنا بلوكها الشبابي هذا الذي لاقى عليها كثيراً وتناسب مع مفاتنها وتضاريسها أنّها صغيرة في السن لا تريد سوى تسليط الضوء على جمالها وفرادتها.

إذاً ترويجاً منها لأغنيتها الجديدة وتسويقاً لها بخاصة وأنّها عادت بها ومن خلالها إلى الساحة بعد الخضّة الكبيرة التي طالتها عقب استغناء قناة "mbc" عن خدماتها واستبدالها في "ذا فويس 4" بـنوال الكويتيه، قرّرت احلام أن تتشارك معنا هذه اللقطة التي نراها فيها تتمايل أمام الكاميرا بسعادةٍ وافتخارٍ بالذات والنفس، نعم كانت تلعب بشعرها المتطاير مع الهواء العليل وهي تضع نظاراتها الشمسيّة على عينيها وتحمل حقيبة يد خضراء لم يتناسب لونها تماماً مع لون أزيائها القاتمة، وغدت تلك التنّورة شغلنا الشاغل وتمنّينا لو أتاحت لنا الفرصة برصد تصميمها بدقّةٍ أكبر لنرى إلى أين يصل حدودها ومستواها تحديداً.

هو لوكٌ علّق عليه متابعوها ومعجبوها بطبيعة الحال وكما كان متوقّعاً، فانقسمت الآراء بين من رأى في إطلالتها هذه بعض التجدّد والتغيير مع انطلاقة العام الجديد وبين من التمس نوعاً من الجرأة عندها بحكم عمرها وسنّها، ولكنّ الأغلبيّة أشادت بجمالها وأثنت على أنوثتها وطالبتها باختيار دوماً ودائماً هكذا أنواع من الملابس والأزياء التي تجمع ما بين الإحتشام والإثارة المهذّبة في الآن معاً.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك