الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو
ذا فويس كيدز 2

صورة ازياء احلام في الماضي اكثر من غريبة: ما وضع التنورة الفضائية؟

سؤالٌ نطرحه على صاحبة الشأن ومن واجبها الإجابة عليه.

أزياؤها اليوم تؤكّد أنّها باتت أيقونة في عالم الموضة وآخر صيحات الفساتين والأكسسوارات، ثيابها التي ترتديها حالياً أسواء في الشوارع أم على المسارح وحدها كفيلة بجعلنا نعي الهوس الذي توليه الآن إزاء اختيار أحلى الأثواب التي يصمّمها أهم المبدعون العالميّون، وتسريحات شعرها ومجوهراتها هي التي تحثّنا اليوم على الإشادة بجمالها وأنوثتها وجاذبيّتها متناسين تماماً تشاوفها وطِباعها القويّة وشخصيّتها التي قد لا يتقبّلها الكثيرون في معظم الأحيان.

هي احلام الشامسي التي نتحدّث عنها اليوم والتي لم يكن ينطبق عليها كل ما سبق أن سردناه أعلاه في أولى بدايات مشوارها الفني والغنائي، ونحن لا نبالغ في كلامنا هذا أبداً لأنّ الصورة القديمة لها والعائدة إلى الأرشيف والتي عاد الروّاد ليتناقلوها بين بعضهم البعض هي وحدها الدليل والبرهان على ما ندّعي ونزعم به، لقطةٌ تطل فيها هي التي تلقّب نفسها بـ"الملكة" والتي انضمّت إلى لجنة تحكيم برنامج "ذا فويس 4" بأشنع وأفظع حالاتها أسواء على صعيد الزي الذي كانت تتألّق به أم لوكها ككل، شعرٌ مجعّدٌ كانت تتركه على ما يبدو على طبيعته وملامح وجهٍ بسيطة للغاية لم تكن قد تغيّرت بعد إثر العمليات التجميلية التي خضعت لها لاحقاً.

أما بالنسبة للزي الذي ارتدته والذي لم يخفِ بدانتها أبداً وضخامتها فهو الذي شغل الروّاد والنشطاء الذين لم يتمكّنوا أبداً من فهم نوعه وتصميمه، تنّورةٌ شبّهها البعض بالزي الذي يرتديه عادةً روّاد الفضاء الذين يتوجّهون إلى الكواكب ليكتشفوا أسرارها، صورةٌ مرعبةٌ وفظيعةٌ وشنيعةٌ ورهيبةٌ لا بد أنّ الشامسي اليوم التي قلبت الأدوار في عيد ميلاد زوجها تتمنّى من كل قلبها أن تُمحى من ذاكرة الصغير والكبير وألّا تبقى كوصمة عارٍ في مسيرتها التي تتفاخر بها كثيراً اليوم والتي تعظّمها على طريقتها الخاصة.

إذاً بين صورها القديمة والجديدة هناك فرقٌ كبيرٌ وشاسعٌ من ناحية المضمون والمحتوى وعلى صعيد اللوك والمظهر الخارجي، فهي التي نتذكّرها في تلك اللقطة بدينة ومخيفة ولا تدري كيف عليها التألّق والتزيّن باتت اليوم تعتمد أسلوب الكاجوال الشبابي وعلى أتم الإستعداد والجهوزيّة لـتنزل إلى الشوارع بأزياء غريبة للغاية وصادمة بالفعل.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك