الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صورة اسيل عمران في السرير تشعل انستقرام: هذا اجمل ما تشعر به في الحياة

والجمهور مقسوم بالآراء ووجهات النظر!

لا شك في أنّ القناة التي أسّستها عبر موقع "يوتيوب" زادتها ثقةً بالنفس وجرأةً في التعبير عن كل الأفكار التي قد تخطر على بالها وفي الإدلاء بأي تصاريح تجد أنّها تفيد الجمهور العربي الذي يحرص على متابعتها، جرأةٌ يبدو أنّها لا تتمحور حول الكلام فحسب وحول محتوى القصص والمواضيع التي تطرحها فقط إنّما تطال أيضاً وكما نرى ونلاحظ الصور واللقطات التي لا تتردّد على ما يبدو في نشرها وتشاركها معنا عبر أحد حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي.

إنّها اسيل عمران التي سار على خطاها إبن احلام الذي فتح أيضاً وبدوره قناةً خاصّة به على "يوتيوب" والتي جعلتنا نتكلّم اليوم عنها بهذه الطريقة وهذا الأسلوب، وذلك بسبب تلك الصورة التي تطل فيها وهي في غرفة نومها ممدّدةٌ في الوقت نفسه على السرير في جلسةٍ بدت تأمليّة بحت، نعم كانت ترتدي قيمصاً أبيض اللون وسروال جينز عادي وكانت تنظر إلى الكتاب الذي تحمله بين يديها بطريقةٍ ثاقبةٍ وبدقّة، لا بل شعرنا للحظةٍ من اللحظات أنّها كانت مغمضة العينين لا تريد سوى أن تتوه بأفكارها الكثيرة وبعالمها الوهمي اللاحدود له.

صورةٌ علّقت عليها بنفسها فكتبت: "‏لماذا نغلق أعيننا عندما نضحك بشدة، وعندما نحلم، وعندما نتعانق، وعند الخشوع؟ ‏لأن أجمل ما في الحياة لن تراه بعينك بل ستشعر به بقلبك"، وهو قولٌ اقتبسته عن الكاتبة أجاثا كريستي الذي أتى ليزيد الطين بلّة على ما يبدو لأنّها جعلتنا نشعر عن طريقه بأنّ أجمل ما في الحياة بالنسبة إليها هي ساعات التأمّل هذه التي تمضيها لوحدها على السرير بعيداً عن الومضات والكاميرات، أوقاتُ فراغٍ يا ليتها بقيت خاصة بها ولها هي وحدها ولم تتجرّأ على نقلنا إليها بخاصة وأنّ الجمهور العربي نادراً جداً ما يتقبّل أي مواد تخص "غرف النوم والسرير".

أشعلت "انستقرام" بطريقةٍ أو بأخرى بهذه اللقطة التي تفاوتت الآراء ووجهات النظر حيالها، فالبعض رآها عادية وبسيطة للغاية في ما البعض الآخر فوجدها لا تليق بها كممثلةٍ سعوديّةٍ عليها الإطلالة على من يراها ويرصد دائماً آخر أخبارها ومستجدّاتها من أمكنةٍ عامة وليس شخصيّة، والأغلبيّة طالبتها بالعودة إلى عفويّتها وبساطتها التي تجسّدت مرّةً حين أخذت تجيب وترد على أسئلةٍ شخصيّةٍلم يكن يعتقد الكثيرون أنها ستتجرّأ على التداول بها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك