الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو

صورة اليسا في اطلالة صادمة عبر انستقرام: شعر مبعثر ووجه شاحب

وماذا يفعل الكلب على رأسها يا ترى؟

لا ندري ما إذا كان الموضوع ثقةً متزايدةً بالنفس أم قلّةَ اكتراثٍ للقيل والقال، لا نعي ما إذا علينا وصف صورتها الأخيرة بالبساطة والطبيعية أم بالشناعة والقباحة اللاحدود لهما، كما وأنّنا لم نفهم حتّى الساعة المغزى الحقيقي الذي جعلها تتجرّأ على نشر صورةٍ كهذه عبر حسابها الرسمي على "انستقرام" وهي تعرف أنّ كل متابعيها ومعجبيها سيسارعون إلى التعليق عليها بأسوأ الإنتقادات وأفظع العبارات عندما يرونها ويلقون ولو نظرةً سريعةً عليها.

مبعثرةُ الشعر ها هي اليسا التي نتكلّم عنها اليوم والتي ستطرح قريباً كليب أغنية "عكس اللي شايفنها" قد عادت لتثير جدلنا وتساؤلاتنا لأنّها لم تهتم على ما يبدو ولا حتّى لثانيةٍ واحدةٍ بشكلها ولوكها ككل، كانت تجلس على كنبةٍ بنيّة اللون رافعةً شعرها على شكل تسريحة الكعكة ومحاولةً في الوقت نفسه إخفاء وجهها بيدها لأنّها لم تكن تضع أي مساحيق تجميلية أو مكياج على علمٍ بأنّها تخفي بها عادةً كل عيوبها وعللها أمام الكاميرا، فبدت شاحبة البشرة ومن دون أي رونقٍ أو هالةٍ وحتّى أنّها لم تهتم أبداً بوضع طلاء أظافر لتجعلنا ننسى ونتجاهل الشواذات الأخرى التي تملأ شكلها.

كانت ترتدي قميصاً أسود اللون طُبع عليه عبارةٌ لم نتمكّن للأسف من قراءتها كلّها، كانت تبتسم وكأنّها لم تكن تريد أن يلتقط لها المصوّر هكذا صورةٍ شنيعةٍ بالفعل ورهيبةٍ أتت لتؤكّد أنّ كل الصور التي تتشاركها عادةً مع الروّاد ونشطاء مواقع التواصل الإجتماعي تخضع قبل نشرها لبرنامج الفوتوشوب، والمضحك في اللقطة ككل والذي حفّزنا أكثر فأكثر على انتقادها بسببها هو هذا الكلب الذي لا ندري ما كان يفعله على رأسها وكتفها.

كلّا، لم تسارع اليسا التي حجّمت بلقيس بأسلوبها الصادم وصراحتها إلى إلغاء خانة التعليقات أمام متابعيها تماماً كما تفعل بعض زميلاتها وفنّانات جيلها، على الرغم من علمها بأنّ هؤلاء سينصبّون عليها بعبارات التنديد والإستنكار وبالفعل هذا ما حصل، وهذا ما يدل في النهاية على ثقتها الكبيرة بشكلها وقناعتها بنفسها وبما تملكه من جمالٍ كان بالفعل جمالٌ في الماضي وها قد تحوّل اليوم إلى قباحةٍ وبشاعةٍ لا مثيل لهما.

قناعةٌ في قراءة عبارات كـ"مقرف" و"عفن شو هيدا البشاعة، يا مقرفة ياسوسو" و"عجوز النار" و"صورة بتقرف"، نعم هذا تحديداً ما التمسناه لدى هذه النجمة المحبوبة التي أثارت الجدل منذ فترةٍ وهي تتمايل أمام الكاميرا إلى جانب رجلٍ وسيمٍ والتي لا نعي ما إذا كانت تشعر بفضل هكذا لقطات بالإكتفاء الذاتي والنفسي في وجه كل انتقادٍ قد تسمعه يوميّاً ليس بسبب شكلها الفظيع فحسب إنّما بسبب بدانتها وحتّى تكرارها الدائم لثيابها أيضاً.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع