الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
مسلسلات رمضان
صور
فيديو
ذا فويس 4

صورة اليسا ورطت نفسها بمشكلة كبيرة: حركة واحدة بوجهها أظهرت عيوبها وعللها

والجمهور: "عجوز ولكن صوتها حلو"!

نعلم بأنّها نجمةٌ تغيّرت كثيراً على مر السنوات والأعوام وبأنّ العمليّات التجميلية التي لا تُحصى ولا تُعد التي خضعت لها قد غيّرت من هويّتها وقد بدّلت ملامحها وتكاوينها بطريقةٍ أثّرت سلباً عليها وليس إيجاباً، نعم فعوضاً عن التبدّل والتغيّر لتصبح إمرأة أجمل وأكثر إثارة وجاذبيّة غدت الأبشع على الإطلاق في عيون بعض الروّاد والمرأة التي لم يعد بإمكانها فعل شيء من أجل استرجاع أنوثتها الأصليّة وجمالها الأساسي والأول، ولهذا السبب نرى صاحبة العلاقة اليسا في حالة استنفارٍ دائمةٍ وارتباكٍ مستمرٍ لتضمن أن تصوّرها الكاميرات من الجانب الذي لا يرصد عن طريقه الجمهور أي علّة أو عيب نتجتا للأسف عن كثرة الحقن والبوتوكس والفيلر.

فلمَ توريط نفسها بنفسها يا ترى؟ ولمَ اعتماد إطلالة ولوك من شأنها أن تقع في فخّهما للأسف وأن تغدو ضحيّتهما وبالتالي ضحيّة الجمهور الذي يرصد دوماً آخر صورها وأجددها؟ هي الأسئلة التي من واجبنا أن نطرحها أمام اللقطة الأخيرة التي نشرتها النجمة اللبنانية بنفسها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" والتي لا نعلم بمَ فكّرت حين تحلّت بتلك الثقة الكبيرة بالنفس من أجل مشاركتها معنا وكشف النقاب عنها بهذه السهولة وهذه البساطة، صورةٌ تأتي لتؤكّد كل ما سبق وقلناه أعلاه بسبب حركةٍ واحدةٍ قامت بها المعنيّة بالأمر التي عايدت احلام بمناسبة عيدها فكلّفتها غالياً جداً.

إلى جانب إحدى صديقاتها كانت، هي التي انسحرت بأحد مشتركي "ذا فويس 4"، تتمايل مبتسمةً وسعيدةً وهي تضع إصبعاً من أصابع يدها على رأس أنفها في لفتةٍ لم نفهم المعنى منها وفي خطوةٍ لم نعِ المقصود وراءها، حركةُ يدٍ كانت كفيلة بتسليط الضوء على عيوب وجهها وعللها التي دائماً ما تحاول تستيرها وإخفائها أسواء بالمكياجات أو بتسريحات شعر معيّنةٍ، نعم رأينا التجاعيد بالقرب من عينها ورصدنا ترهّلات البوتوكس على خدّها وذقنها وحتّى أنفها الذي كانت تعتقد أنّها تخفيه بذلك التصرّف قد بدا هو أيضاً طويلاً وكبيراً.

وجهٌ غدت تملؤه الشواذات للأسف الشديد وهذا ما يدل على أنّ جراحات جديدة لم تعد تفلح لإصلاحه وإعادته إلى سابق عهده، والمثير أنّ ثقتها الكبيرة بنفسها هي التي ورّطتها وجعلتها على أفواه الجميع ومحط انتقادٍ وسخرية، وإليها نتوجّه اليوم هي التي اتُهمت بالسرقة برسالةٍ واضحةٍ وصريحةٍ وهي ألّا تحاول التمثّل بالعفويّة والبساطة والإرتجال لأنّ هذه الصفات تحديداً لا تفيدها إطلاقاً بالوضع العالقة فيه.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك