الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صورة امل بوشوشة على طبيعتها في حديقة منزلها ولكن ما ارتدته أثار الإستغراب

ملابس تليق بغرفة النوم لا أكثر ولا أقل!

إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام"، عادت منذ أيامٍ لتُطلعنا على طريقتها الخاصة بالمكان الأحب على قلبها الذي تختاره عندما تريد الإبتعاد عن العيون والأنظار والإستراحة بالتالي من أي ضغوطات قد تعيشها بسبب أعمالها التي تتحضّر لطرحها في الأسواق، وقتُ راحةٍ تسعى صاحبة الشأن والعلاقة امل بوشوشة إلى إمضائه وقضائه لوحدها من دون حتّى ابنتها وزوجها وهناك تجد نفسها بحاجةٍ إلى احتساء القهوة في إطار أجواءٍ ها هي تتميّز أمام عيوننا وأنظارنا بمنظرٍ خلّابٍ يحيط به الخضار من كل مكانٍ وزاويةٍ وإطار.

هي امل التي نشرت إذاً تلك الصورة التي تطل فيها وهي جالسةٌ في حديقة منزلها لتجعلنا نشعر بالراحة التي تعيشها هي شخصيّاً حين تكون في بيتها بعيداً عن كاميرات الباباراتزي التي عادةً ما تلحقها من مكانٍ إلى آخر، وهي امل التي استطاعت إثارة الجدل والتساؤلات بالملابس التي ارتأت أن تتصوّر فيها والتي لم تخجل من إظهارها لنا وإبانتها أمام عيوننا بهذه الجرأة المطلقة وهذه العفوية اللاحدود لها البتّة، هي ملابس لربّما أغضبت بعض الروّاد والنشطاء لأنّها لا تليق في النهاية إلّا بغرفة النوم وليست أزياء من الجدير أن نراها بإثارتها بهذا الأسلوب وفي هذا المكان الذي تقصده أيضاً للإستفادة من أشعة الشمس.

هو قميصُ نومٍ أسود اللون كان بإمكانها تغييره ومن ثم التقاط هكذا صورة تنقلنا فيها إلى أوقاتها الخاصة والشخصية التي تعنيها هي وحدها، قميصٌ تألّف من الدانتيل ومن قماشٍ شفافٍ استعرضت عن طريقه وبأسلوب تمايلها أمام الكاميرا ساقيها المثيرتين بإغراءٍ غير مباشر، وهو شبشب صُمّم من الفرو الأسود الناعم الذي سرق الأضواء أيضاً وخطف الأنفاس كونه موضة تُعتبر رائجة حتّى هذه الساعة في ساحاتنا العربية وعلى مواقعنا كلّها بخاصة تلك التي تُعنى بالموضة والأزياء، هو لوكٌ كاملٌ ومتكامل جعلها هي التي ارتدت مرّة فستان مايا دياب تبدو جميلة وساحرة وفاتنة ولكن كان المحبّذ لو أنّها لم تطل به في تلك الحديقة التي ضمنت أيضاً أن تُظهر لنا مدى كبرها ووساعتها متفاخرةً في النهاية ولو بأسلوبٍ غير جليٍ وواضحٍ بثروتها الكبيرة والتي لا تُحصى.

هكذا تمضي إذاً هذه الممثلة الجزائرية التي دائماً ما تخفي وجه ابنتها بطريقةٍ استفزازيةٍ وقت راحتها وساعة شرب قهوتها، وهي صورةٌ سارع بعض الروّاد المنفتحين وغير المتشدّدين والذين لم ينظروا إلى هذا القميص من باب الإستغراب والدهشة إلى مغازلتها والإشادة بجمالها وحسنها ودلالها وأنوثتها، متجاهلين تماماً لباس النوم المثير ذاك وقناعتها الكبيرة بإبرازه وإظهاره.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك