الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صورة انستقرام: مايا دياب "تلعب على المكشوف" مع محيطها

مايا دياب في جلسة تأمل عميقة!

حياتُها مليئة بالأسرار والألغاز ويوميّاتها تحمل دائماً لها أخباراً لا تُحصى وقصصاً متنوّعة ومختلفة، أما محيطها فينقسم بين من يحبّها ومن يُبغضها، من يقف دائماً إلى جانبها في السرّاء والضرّاء ومن ينتقدها ويتكلّم بالسوء عنها ويجرّح بها كلّما أُتيحت له الفرصة بذلك، هي مايا دياب التي ينشغل بها الصغير والكبير، التي يسارع الجميع إلى رصدها واكتشاف آخر أخبارها ومستجدّاتها، أسواء مهنياً أم عاطفياً، هي مايا التي تثير البلبلة تلوَ الأخرى عبر مواقع التواصل الإجتماعي بصورها وإطلالاتها الكثيرة والتي لا تُحصى.

فمن انطلاقتها مع فرقة "Four Cats" إلى تقديمها البرامج التلفزيونية، كـ"هيك منغي" وحالياً "اسأل العرب"، من صورها الفاسقة والتي تكون في الكثير من الأحيان مبتذلة وجريئة بدرجةٍ كبيرة، إلى إشاعة إنفصالها والعلاقة الوطيدة التي تربطها بابنتها الوحيدة، لا تنفك النجمة اللبنانية عن إثارة الجدل يومياً والتساؤلات، كما وأنّها من الأشخاص الذين يطلقون العنان لأنفسهم عندما يودّون التعبير عن أمرٍ ما أو مشاركة آرائهم الخاصة مع معجبيهم ومتتبعيهم بالطريقة التي تحلو لهم وتعجبهم ويرونها مناسبة ومتماشية مع طِباعهم وشخصيّتهم.

والدليل الأكبر على ما نقوله اليوم وما سبق أن سردناه في المقدّمة هو التعليق الذي نشرته صاحبة أغنية "يا قاطفين العنب" عبر حسابها الرسمي على انستقرام البارحة، والذي عن طريقه جعلت الجميع يتساءل عن السبب الذي دفعها إلى التعبير عمّا يخالجها من مشاعر وأحاسيس بهذه الطريقة، وعمّا إذا كانت بالفعل تعاني الأمرّين من محيطها، المتألّف من أقاربها وعائلتها وأصدقائها، عباراتٌ جعلتنا نشعر وكأنّها خضعت لجلسة تأمّل عميقة ورصينة أعادت عن طريقها قراءة حساباتها وحتّى دراسة روابطها مع الجميع، أسواء الذين تتعرّف عليهم مرور الكرام أم الذين تحافظ على صداقاتها معهم.

"أجلس وأراقب كل شخصٍ موجود في حياتي، أسواء تحادثنا يومياً أم لا. أعرف تماماً من يحفّز من معنوياتي ويشجعني لأتقدّم ويعزّز من قدراتي. كما وأنني على يقينٍ بهؤلاء الذين يتكلّمون عنّي بالسوء ويبتسمون أمامي. لذا، أعي بمن علي أن أثق ومن أبقيه بعيداً عنّي. وأسواء تفوّهتُ بكلمة أم تجاهلتُ افتراءكَ، هذا كلّه سيبقى منوطاً بي وأنا المسؤولة عنه".

نعم، هذه هي الجمل التي استعانت بها مايا لتؤكّد لربّما للجميع بأنّها قادرة على التفريق بين من يتمنّى لها بالفعل الخير ومن يطعنها في ظهرها في الخفاء، لجأت إليها لتثبت للجميع بأنّها حكيمة بما فيه الكفاية لترد على هذه الإشاعات والأخبار وتتجاهل تلك، رصينةٌ في اتّخاذها قراراتها وتعلم من بالفعل يحبّها بإخلاص ومن لا يريد سوى مصلحته منها، وهذه كلّها استنتاجات تعيدنا إلى ما كنّا قد بدأنا به كلامنا، أي أنها إنسانة تعيش حياةً مليئة بالأسرار والألغاز ما يجعلها مُحاطة بعددٍ لا يُحصى من الأصدقاء والأعداء على حدٍ سواء.

من ناحيةٍ أخرى، وبعيداً عن هذه الأخبار الغامضة والمُبهمة، يبدو أنّ مؤدّية أغنية "اغمرني وشد" تتحضّر لإحياء حفلٍ مميّز مع الفنان الشاب سعد المجرد على جزيرة ياس في ابوظبي في السادس من شهر مايو المقبل، ومما لا شك في أنّها ستكون سهرة مليئة بالمفاجآت السارة والسعيدة، ومن يعرف قد يجتمع الفنّانان معاً على المسرح بأغاني يؤدّيانها سوياً.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك