الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صورة انستقرام: مايا دياب مهرجة بسيقان خشبية

مايا دياب بإطلالة غريبة وعجبية!

من السراويل الضيّقة والممزّقة إلى الفساتين المثيرة والقصيرة فالتنانير العالية الخصر والقمصان المفتوحة عند الصدر، تحاول مايا دياب دائماً أن تحتكر هي المراتب الأولى عندما يتعلّق الموضوع بـ"الإثارة والجرأة اللاحدود لها والتعري"، وأن تغدو هي صاحبة الصيت المعروف بالفسق والإبتذال والخلاعة، لأنّها تعرف ضمناً، لا بل مقتنعة، بأنّ ما تحاول تجسيده من كل هذه الصفات التي ذكرناها هي التي جعلتها في النهاية الإمرأة التي تستحق لقب "الأجمل" من بين نساء العالم العربي كلهنّ.

لذا، بات من المُعيب والمُهين والمُذل أن تقوم هذه النجمة اللبنانية بخطوةٍ ناقصة وأن تُخطئ من الآن فصاعداً في اختيار ما قد يثبت أنّها جديرة بهذه التسمية، إذ أصبح من واجبها إتقان واحتراف انتقائها للأزياء والموضة لتكون بالفعل على قدر تلك الكنية التي مُنحت لها، وبالتالي أن تجيد التألق والتأنق بأسلوبٍ يحاكي جسدها الرشيق وخصرها النحيف وسر مفاتنها الرائعة، وهي المميزات التي تحاول كل إمرأة التشبه بها، وإلّا وجدت نفسها في يومٍ من الأيام مسلوبة من هذا اللقب الكبير والحق العظيم وتستحق آخر يكون معاكساً ومناقضاً تماماً له.

لمَ هذا الكلام كلّه وهذا الحديث، لأنّ هذه النجمة التي دخلت عالم الفن عن طريق مشاركتها في فرقة "Four Cats" أخطأت وارتكبت هفوةً ستندم عليها لاحقاً عندما قرّرت أن تنشر صورة لنفسها على حسابها الرسمي على انستقرام، فيها جعلتنا نندم على كل العبارات والصفات الجميلة التي استعنّا بها للمدح والإشادة بها، إذ قرّرت أن تختار نوعاً آخر من لوكاتها المعتادة جعلها تبدو كراقصة في إحدى الإستعراضات البهلوانية، كذلك المهرّج الذي تقتصر مهمّته على إضحاك الجمهور أو ذلك الراقص الذي يبرع بالسير على السيقان الخشبية لإضافة نوعٍ من التشويق والحماس في قلوب المتفرّجين.

هو بكل بساطة جمبسوت أزرق وأبيض اللون واسع جداً وفضفاض لم يكشف النقاب عن أي جزءٍ من جسمها المذهل وجعلها تبدو أسمن وأبشع، وإطلالتها فظيعة وغريبة وعجيبة، وقامتها أطول بطريقة مثيرة للتساؤلات والجدل، وهي صورةٌ يبدو أنّها أعجبتها كثيراً وكانت واثقة منها إلى أبعد حدود والدليل على ذلك هو تعليقها الذي مدحت نفسها عن طريقه حين قالت: "مثيرةٌ بطريقة لم يسبق لها مثيل".

وفي ما نعارضها الرأي ولا نوافقها أبداً على وجهة نظرها هذه، سارع البعض إلى التساؤل عن سبب إطلالتها هذه وما الذي تحضّره في الكواليس، أهي جلسة تصويرية كانت تخضع لها في هذا المكان الذي بدا في الصورة مهجوراً كمرآبٍ للسيارات، أو أنّها كانت تصوّر إعلاناً تجارياً لإحدى العلامات التجارية، أو تعمل على كليبٍ جديد لأغنية تريد طرحها في الأسواق في المستقبل؟ وهي في النهاية التساؤلات التي سنعرف الإجابة عنها كلّها في الأيام المقبلة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك