صورة: بيرين سات تحتفل بعيد الحب بجلسة تصويرية مع زوجها تحت الماء

لم يمرّ عامٌ واحدٌ بعد على زفاف بيرين سات وكنان دوغلو، ولكنّ أخبارهما ما زالت تتصدّر العناوين الأولى في الصحف والمجلات الإلكترونية والمطبوعة، إذ أنّهما أحد أشهر الثنائيّات في تركيا، وقليلاً ما يحاولان التهرّب من المصوّرين والباباراتزي.

وإن كان الإثنان قليلا النشاط عبر حسابيهما الرسميّين عبر موقع التواصل الإجتماعي انستقرام، إلّا أنّهما يعلمان متتبّعيهما بما يلزم، وحين يريان الوقت مناسباً لذلك.

وهذا بالفعل ما حصل يوم عيد الحب، 14 فبراير، حين قرّرا أن يعبّرا عن حبّهما الكبير لبعضهما البعض في العلن، وأمام الجميع، وذلك من خلال نشر صورة لم تكن في الحسبان، ولعلّها الأكثر تميّزاً بين كل تلك التي شاركها المشاهير في هذه المناسبة.

فعلى ما يبدو، خضع الزوجان لجلسة تصويريّة خاطفة للأنفاس بكل ما للكلمة من معنى، إذ تمّ تنفيذها تحت الماء، وبعدسة المصوّر جانداس أرين، والتي خلالها لم تتخلَّ بيرين عن صديقها العزيز، المصمّم الشهير أوزغور ماسور، الذي رافقها منذ بداية مسيرتها، فإختارت أن ترتدي فستاناً بسيطاً وفضفاضاً أبيض اللون، فيما ظهر كنان بسروالٍ وقميص أبيضيْ اللون أيضاً، تعلوهما سترة جينز.

وعلى هذه اللقطة الخلّابة التي يسبح فيها كنان نحو بيرين لتقبيلها تحت الماء، كتب كلٌّ منهما تعليقاً حمل أرقى معاني الحب، التي قد تجعل مياه البحر قابلة للتنفّس بفضل قوّة الرابط العاطفي الذي يجمع بينهما، وهو ما أشاد به المعجبون و تمنّوا أن تستمرّ المحبّة هذه طوال حياتهما، على أمل يتكلّل هذا الزواج بطفلٍ صغيرٍ يملأ عليهما الدنيا و يحمل إسم والده، تماماً كما تتمنّى النجمة التركية.

وفي سياقٍ آخر، عبّرت بيرين عن سخطها وغضبها إزاء الجريمة البشعة التي طالت الشابة أوزجيجان أسلان، والتي وُجدت جثة محروقة على ضفاف أحد الأنهر، وذلك بعد مرور ثلاثة ايام على إختفائها، ليتبيّن لاحقاً أنّها وقعت ضحيّة الإغتصاب على يد سائق باص للنقل العمومي، وقد حاولت أن تقاوم، إلّا أنّها لم تستطع، وقتلها طعناً قبل أن يحرق جثتها بمساعدة من والده وصديقه.

يذكر أنّ بيرين سات تعرّضت لموقفٍ محرجٍ منذ أيّامٍ قليلة خلال حضورها العرض الأول لأحد المسرحيات، حيث إلتقطت عدسات الكاميرا صوراً لها بشورتٍ قصير كان سحّابه مفتوحاً دون علمها!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك