الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صورة جاستن بيبر مع سيلينا غوميز تثير الجدل عبر انستقرام

جاستن بيبر يحيي ذكريات الماضي البعيد يوم كانت حبيبته سيلينا غوميز!

هو شابٌ كاد أن يُلقّب بأنّه "زير نساءٍ حقيقي"، فحياته التي أصبحت مادّة دسمة تتداولها المواقع كافة عرفت علاقات غرامية كثيرة وشهدت على قبلات ومداعبات للكثير من النساء والشابات، لكن من بينهنّ تبقى واحدة أدركت كيف تجعل من قلبه سجناً لن تقتحمه نساء الدنيا كلّها، وعرفت كيف تأسر عيونه لكي لا ترى من بعدها أي شابة غيرها، ويبدو أنّ انفصالهما عن بعضهما البعض لا يزال موضوعاً يندم عليه هو تحديداً حتّى الساعة ويجعل منه مسألة يتطرّق إليها في كل أعماله وأغانيه.

نحن نتحدّث عن جاستن بيبر الشاب الكندي الذي شغل العالم بأسره في السنوات الماضية بعدد المعجبين والمتتبعين الذين تمكّن من استقطابهم وجذبهم إلى أخباره التي لا تُحصى وصوره التي لا تنتهي، وبتصرّفاته البذيئة التي وللأسف الشديد شكّلت له حاجزاً بينه وبين معنى النجومية السامي، وبعلاقته العاطفية التي عاشها يوم كان مجرّد مراهقٍ صغير مع حبيبة قلبه نجمة ديزني السابقة سيلينا جوميز.

حبٌ مر عليه الدهر وانطوى ولكن يبدو أنّ المشاعر والأحاسيس الجيّاشة التي كنّها لتلك الصبية لا تزال هي هي في قلبه وذهنه، وعلى الرغم من أنّه عاد وارتبط بغيرها منذ أن انفصل عنها تماماً مثلها، يبقى حبّه الكبير لها أكبر إشارة على أنّه لم ينساها يوماً ولن يفعل ذلك في المستقبل القريب والبعيد، وها هو يعود ليؤكّد لنا هذا الأمر تحديداً من خلال نشره يوم السبت الفائت لصورة من الماضي الجميل، لقطة مميّزة واستثنائية له ولها سوياً وهما يتبادلان القبلات الحارّة، متمنياً من كل قلبه وبطريقة غير مباشرة لو يستطيع اليوم العودة إلى أحضانها ومعانقتها وتقبيلها أكثر بعد.

هي صورةٌ يطل فيها من كانا يوماً مثالاً للحب والعشق والغرام في حوض السباحة وهما يرتديان ملابس البحر وعلى وجهيهما نظاراتهما الشمسية، يبدو أنّها تعود إلى العام 2011 عندما كان لا يزال الوفاق والوئام في أوجّه وأعلى ذروته بينهما، ولا شك في أنّهما يبدوان فيها أصغر بكثير من اليوم مع براءة تحوّلت الآن إلى نضجٍ وملامح جسدية عادية جداً تبدّلت حالياً وأصبحت عضلات مفتولة وعدداً لا يُحصى من الوشوم عنده، وجسمٌ رشيق ورائع وجمالٌ أسمر خلّاب عندها.

وكأنّه لا يزال غير قادرٍ على تقبّل ما حصل بينها وبينه حتّى الساعة ويرفض قصّة افتراقهما ولو حتّى ثابر ومضى قدماً في هذه الحياة بخاصة من الناحية العاطفية والغرامية، وكأنّه لا يزال يمر بظروفٍ صعبة فيها يتذكّر ما مر به معها من فتراتٍ وأوقاتٍ لن تُنتسى أبداً، فهو الذي وصفها في يومٍ من الأيام بـ"الحب الذي لا يموت أبداً"، لا شك في أنّ هذا النجم الكندي الذي يبلغ من العمر اليوم 22 سنة مثابرٌ في تذكّر من كانت ولا تزال الأغلى على قلبه، من يبدو أنّه يتمنّى أن يبقى وفياً لها ولحبّه لها ولو خرج مع هذه وارتبط بتلك وتصوّر مع هؤلاء!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك