الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صورة حلا الترك استعارت ثياب جدتها وهكذا أطلت على جمهورها

مَن سرقت ثياب مَن يا ترى؟

في إطار الحياة السعيدة التي لا تزال تعيشها مع أمّها منى السابر وجدّتها مهى الترك، بدأت من نتحدّث عنها اليوم ألا وهي حلا الترك تتأثّر بكل ما للكلمة من معنى بهاتين المرأتين اللتين تشكّلان اليوم بالنسبة إليها الحياة بأكملها والدنيا برمّتها، تأثّرٌ لا يقتصر على نقلهما لنمط الحياة الذي تعيشانه إليها فحسب ولا يتوقّف على استيرادها منهما تحديداً الكره الذي تكنّانه لـمحمد الترك ودنيا بطمة، تأثرٌ قد بدأ يتجسّد أمامنا أيضاً بالميل الذي تملكانه إزاء الموضة والأزياء والذي ورثته تلك الصبيّة على ما نظن منهما والدليل الواضح على ذلك هو الوشاح الذي ارتدته حلا في مرّةٍ من المرّات وها هي اليوم مهى قد عادت لتتألّق به بدورها.

نعم نحن نتحدّث عن الوشاح الملوّن الذي تألّقت به حلا في إحدى الجلسات التصويرية التي خضعت لها مؤخراً والذي نسّقته حينها مع سروال جينز وسترة سوداء اللون، أزياء ما زلنا نتذكّر كيف أنّها أساءت اختيارها لأنّها جعلتها تبدو سمينة وبدينة يومها على عكس عادتها هي المعروفة بنحافتها وهزلها، أكسسوارٌ ها هي جدّتها مهى الترك قد ارتأت اليوم التألّق به هي أيضاً حين نشرت بعض الصور العائدة إليها من فعاليات أسبوع القراءة واللغة العربية الخاصة بالمرحلة الإبتدائية، لوكٌ استفزّنا وصدمنا بطريقةٍ أو بأخرى بعد أن تنبّهنا إلى ذلك الوشاح الذي كانت تلف صاحبة العلاقة نفسها به.

أمرٌ واحدٌ نستنتجه على الفور عندما نقارن ما بين الإطلالتين وهو التأثّر الذي يبدو أنّ حلا التي أسرتنا منذ أيامٍ بالقفطان المغربي قد وقعت في فخّه إزاء كل ما يتعلّق بأمّها وجدّتها، تأثرٌ ها هو قد تبلور أمامنا بعد أن استعارت تلك الشابة وشاح جدّتها وارتدته في تلك الجلسة مع أنّنا ما زلنا غير أكيدين ما إذا كانت هي من سرقت قطعة الثياب هذه بعد أن أعجبتها أم أنّ تلك الجدّة هي التي ارتأت أن تقلّد حفيدتها وأن تسرق منها هذا الوشاح لترتديه في هذه المناسبة الإجتماعية التربوية التي شاركت فيها وانضمّت إليها، ولكن في كلتيْ الحالتين لا بد لنا أن ننوّه بالشبه الكبير الذي بدا كامناً بينهما وبالعلاقة الوطيدة التي تربطهما والتي تختلف تماماً عن الصلة التي كانت تجمع حلا بزوجة والدها دنيا.

وبالحديث عن هذه الأخيرة، كانت قد تجرّأت تلك المغربية على إهانة إبنة زوجها الكبرى حين حقّرت من قيمتها بالنسبة إليه وأهانتها بشكلٍ أو بآخر، إذ أنّ الهاشتاق الذي أطلقته "ابو غزل" والذي أرفقته بإحدى صورها أتى ليقلّل من مستوى حلا كابنةٍ كبرى لمحمد ومن مكانتها في عائلته!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك