الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صورة حلا الترك تحتفل بعيد أمها: عدسات لاصقة غيرت ملامحها ومكياج كبرها في العمر

والجمهور مأسور بأنوثتها ومدى شبهها بوالدتها.

هي حلا الترك التي تعود إلينا عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" لتحتفل على طريقتها الخاصة وبأسلوبها المميّز بعيد أمّها منى السابر التي تعيش تحت كنفها ورعايتها وظلّها، وهي حلا التي فاجأتنا بالفعل بجمالها الأخّاذ الذي استعرضته أمامنا وبأنوثتها الخياليّة التي أظهرتها وبنعومتها الفائقة التي أبانتها حين ارتدت اللون الأسود كالشابات المراهقات، وعندما رفعت شعرها كلّه إلى الأعلى وحملت البالونات بيدها وزرعت على خدّيها ووجنتيها ابتسامةً عريضةً تيّمناً بالإحتفال الذي كرّست وقتها له.

نعم كان المكياح يكسو وجهها كالعادة فلم تبدُ أبداً تلك الشابة الصغيرة وتلك الصبيّة التي تحتاج إلى مساعدةٍ خارجيةٍ لتعلم كيف عليها التصرّف أمام الكاميرا وكيف عليها التعاطي مع ومضات الكاميرا، نعم غدت كشابةٍ ناضجةٍ تعي كيف ترسم عينيها وكيف تعلّم حاجبيْها وتحدّد وجنتيها وتختار أحمر شفاهٍ من شأنه أن يكبّر حجم شفتيها، ومع أقراطها التي قصدت وتعمدّت إبانتها لأنّها وقفت بشكلٍ جانبيٍ وليس مستقيم لم يكن بوسعنا تجاهل العدسات اللاصقة التي استعانت بها هذه المرّة ولجأت إليها والتي غيّرت نوعاً ما من ملامحها وتكاوين وجهها هي التي ارتدت الحجاب في أحدث المقابلات معها بثقةٍ واعتزاز كبيريْن.

"عيد ميلاد سعيد يا أمي"، هذا هو التعليق المقتضب والموجز والبسيط والقصير الذي أرفقته تلك الشابة التي قيل أنّ "غزل"، إبنة دنيا بطمة ومحمد الترك" تشبهها كثيراً، بصورتها التي أطلّت فيها مع تلك الوالدة الفخورة بها والسعيدة بالإنجازات التي حقّقتها حتّى الساعة، هي تلك الأم التي كانت تضع الحجاب كالعادة على رأسها والتي أطلّت مبرّجة بالمساحيق التجميلية التي كان من شأنها أن تُظهرها بأحسن حالةٍ، مكياجٌ جعلنا بالفعل نسارع إلى التنويه بالشبه الكبير الكامن بين تلك السيّدة وابنتها حلا من ناحية الوجة المدوّر ونظرة العيون الجميلة والفاتنة.

فهل قصدت صاحبة الشأن التي أغضبت الروّاد مؤخراً يا ترى نشر هذه الصورة اليوم لتؤكّد من خلالها أنّها نسخةٌ طبق الأصل عن أمّها منى السابر، وأنّه من المستحيل أن تغدو غزل بالتالي شبيهتها؟ هل تعمّدت مشاركتنا هذه الصورة لتنوّه بالسعادة الكبيرة التي تعيشها مع أمّها والتي كانت تصطنعها حين كانت تحت سقف والدها؟ أسئلةٌ كثيرةٌ تُطرح ولكنّ الإجابة واحدة وهي أنّ حلا بدت أكبر من عمرها الحقيقي بهذه اللقطة، ومع تلك العدسات التي لاقت عليها وتناسبت مع جمالها شعرنا لوهلةٍ بأنّها ليست هي وبأنّ من أمامنا صبيّة أخرى.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك