الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو
ذا فويس كيدز 2

صورة: حلا الترك تعيد إطلالة طفولية بطريقة مبالغ بها وغريبة إستفزت الجمهور

ولم تعجبه بتاتاً وإطلاقاً.

نعم هي باتت إنسانةً مختلفةً تماماً مع انتقالها للعيش مع أمّها منى السابر ومغادرتها منزل والدها وزوجته دنيا بطمة حيث كانت تعاني الكثير بسبب سيطرتهما وتسلّطهما عليها وعلى أي قرارٍ سعت في يومٍ من الأيام إلى اتّخاذه، نعم هي تغيّرت كثيراً قالباً وقلباً لأنّ نفسيّتها تبدّلت وباتت أفضل وأحسن من قبل ولأنّ الحياة التي فُرضت عليها اليوم لا تتّسم إلّا بالهناء والإرتياح والسعادة والسلام.

بين الماضي واليوم هي أمورٌ كثيرة ولا تُحصى تبدّلت وتحوّلت من السيء إلى الأحسن بالتأكيد ومن العاطل إلى الأفضل بالفعل، أمورٌ إذا ما أردنا التركيز على الناحية الخارجية منها يكفي أن نلقي نظرةً ولو سريعة على هذه الصورة التي عاد الروّاد والنشطاء ليتداولوا بها والتي تُعتبر ازدواجاً ما بين حلا الصغيرة التي كان يحبّها الكبير والصغير، وبين حلا المراهقة اليوم التي باتت الصحافة تعشقها وتهوى التحدّث عنها وإجراء كافّة أنواع المقابلات معها لمعرفة المزيد عنها، بخاصة وأنّها تتعاون اليوم على الصعيد المهني مع شركة إنتاج جديدة وأضحت فتاة تزاول مدرستها بانتظامٍ ومن دون أي تقاعس.

هي صورةٌ استفزّت على الرغم من أهميّتها ومن اختصارها لحياة هذه الشابة التي رأيناها أيضاً منذ أيامٍ تسبح في البحر الجمهور العربي كلّه، إذ اعتبر الأخير أنّ الترك أعادت إحدى إطلالاتها الطفوليّة التي نتذكّرها جيّداً بطريقةٍ مبالغ بها كثيراً وتمنّى في المقابل لو حافظت عليها كما هي من دون تعديلها، فأن نراها بنفس تسريحة الشعر في كلتيْ الصورتين المركّبتين ولكن في إحداها من دون أي مكياج وفي أخرى بمساحيق تجميليّة جعلت ملامحها قويّة وحوّلتها إلى امرأةٍ ناضجةٍ لمسألة لم يحبّذها الجميع ولم يرضَ بها الروّاد والنشطاء كلّهم.

وعلى الرغم من أنّها تبدو جميلة وساحرة للغاية بذلك المكياج الساطع الذي علّم حدود شفتيها وحاجبيها ووجنتيْها والذي رسم عينيها، فضّل متابعوها ومعجبوها لو فرّقت بالتسريحات لتبقى صورتها وهي طفلةٌ في ذاكرتهم ووعيهم، صورة البريئة والبسيطة والعفويّة فلا تتداخل فيها الثانية التي تختلف بالنوعية والمحتوى والتي تُعيدنا إلى ما سبق أن قلناه في المقدّمة أي إلى التغيير الجذري الذي طرأ عليها من الناحية الخارجية والداخلية.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك