الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صورة حليمة بولند تتحسر عبر سناب شات: حبيبها السري هذا بعيد عنها

من يكون يا ترى؟

قيل مرّة أنّها متزوّجةٌ من رجلٍ ذي منصبٍ مهمٍ للغاية ورفيع المستوى ولكنّها لم ترد أبداً على هذه الأخبار وهذه الإشاعات وهذه الأقاويل، تلقّت مرّةً عرضاً للزواج خلال إحدى حلقات برنامجها "حليمة زاد" ولكنّها رفضت رفضاً قاطعاً الرد على هذا الطلب والتداول به بخاصة وأنّه تم بشكلٍ علنيٍ وأمام الكاميرات، فهل هذا يعني أنّها مرتبطةٌ بالسر بحبيبٍ لم تشأ حتّى الساعة فضح أمره والكشف عن هويّته؟ هل ردّات فعلها الرافضة تلك أكبر دليل وبرهان على أنّ هناك رجلاً في حياتها ولا تريد أحد غيره مهما كلّفها الموضوع؟

هي الأسئلة التي لا بد لنا اليوم أن نفكّر بها وأن نطرحها على المعنيّة الأولى بالأمر حليمة بولند التي لطالما أثارت تساؤلاتنا أصلاً وجدلنا حول زوجها وشريك حياتها الذي منه أنجبت ابنتيْها مريم وكاميليا، زوجٌ لا تتحدّث عنه أبداً ولا تذكره بتاتاً وهذا ما حتّم علينا تصديق الإشاعات التي دائماً ما تُخبر عن انفصالها عنه وارتباطها بغيره، ولكن من هو هذا الشخص الآخر يا ترى ولمَ لم تتجرّأ يوماً على التطرّق إليه والإفادة عنه هذا في حال كان له أصلاً أي وجود؟

سؤالٌ آخر ها هي صورتها الأخيرة والجديدة التي نشرتها عبر حسابها الرسمي على تطبيق "سناب شات" تأتي اليوم لترد عليه ولو بطريقةٍ مبهمةٍ وغامضة، نعم هي لقطةٌ أرفقتها هذه الإعلاميّة الكويتية التي لا تنفك عن استعراض مفاتنها وتضاريسها بأزيائها الفاضحة بالعبارة التالية: "العشق لا يعني القرب فها أنا أعشق ذاك البعيد كل يوم أكثر"، عبارةٌ تجعلنا نشعر بأنّها تتحسّر على حبيبها الذي يبدو أنّه بعيدٌ عنها وتجعلنا نفهم أنّ حبّها له يكبر يوماً بعد يومٍ على الرغم من مشكلة المسافات الطويلة بينهما التي لا يمكن حلّها على ما يبدو ببساطة.

كانت جالسةً وهي تتأمّل حالمة بذلك الحبيب الذي لم تُعطِنا أي تفاصيل عنه والذي لم تزوّدنا بأي معلومات مفيدة بخصوصه، فلا ندري ما إذا كان مجرّد شخص وهمي وخيالي اختلقته بولند التي عرّفتنا على اللوك الذي اختارته لبرنامجها السياسي عن قصدٍ وتعمّدٍ من أجل إثارة البلبلة والجدل عبر مواقع التواصل الإجتماعي، ومن أجل افتعال نوعٍ من الثرثرة بين صفوف الروّاد والنشطاء الذين يتوقون إلى معرفة أي تفصيلٍ عن حياتها الخاصة والشخصيّة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك