الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
عرب غوت تالنت 5
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات رمضان
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
صور
فيديو

صورة: زوج مريم حسين يخونها مع هذه الشقراء على الدراجة النارية؟

الإشاعات لا تزال تلوح في أفقهما حتى الساعة!

هما تلاعبا بالجمهور كلّه وكذبا ولفّقا الأخبار من هنا وهناك لذا أن يقعا اليوم في فخ عباراتٍ مشينة بحقّهما ومسيئة إليهما لأمرٌ عليهما تقبّله رغماً عنهما، هما أرادا بروباغاندا إعلامية حين أعلنا انفصالهما عن بعضهما البعض بين ليلةٍ وضحاها وبعد أن تبيّن أنّهما عادا واحتفلا برأس السنة معاً، لذا أن يقوم اليوم الروّاد بانتقادهما ووصفهما بأوسخ وأشنع وأفظع العبارات لمسألة عليهما القبول بها من دون انتفاضة.

نعم، نحن نتحدّث عن التعليقات الجارحة والمعيبة التي سارع الجمهور إلى إطلاقها على الصورة الأخيرة التي نشرها فيصل الفيصل عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي انستقرام، هو الذي كان قد عاد ونشر الصور التي تجمعه بزوجته بعد أن حذفها منذ فترة، لقطةٌ نرى فيها رجلٌ جالسٌ بوضعيّةٍ مثيرة للجدل والتساؤلات وبشكلٍ فاضحٍ مع إمرأةٍ على الدرّاجة النارية ليعلّق عليها ويكتب: "أحبها".

وأمام تعليقه هذا المقتضب والموجز الذي لم نفهم ما كان يقصد من خلاله، لم يتردّد المنتقدون والكارهون الذين سبق أن أهانوه وشكّكوا في مصداقيته ورجوليّته واتّهموه بالشذوذ في وصف ما يقوم به بالعار اعتقاداً منهم أنّه هو الرجل الموجود في الصورة وأنّه بالتالي يجسّد وضعيّةً مخلّة للآداب مع إمرأةٍ شقراء قدّر البعض أن تكون "عشيقته" ومعها يخون زوجته مريم.

ولكن مقابل هذه الإتّهامات الخطيرة وهذه الأخبار السيئة تدخّل قسمٌ آخر من الروّاد ليؤكّدوا أنّ فيصل لم يكن يقصد بتعليقه المذكور أعلاه سوى الدرّاجة أي أنّه أحب الدراجة لا أكثر ولا أقل، وبالتالي هذا الرجل وهذه المرأة ليسا فيصل ومريم أبداً، مع العلم بأنّ البعض كان قد شرح الصورة بأنّها وسيلة أراد الأخير من خلالها إثبات أنّه ليس مثلي الجنس كما زعم الجميع وظن.

إذاً فرضيّات كثيرة ولا تُحصى تُطرح أمام هذه اللقطة التي وللأسف تأتي لتضع الممثل السعودي في ورطةٍ جديدة وبالتالي تأتي لتطال من مريم الموجودة حالياً في امريكا والتي كانت قد أطلّت في فيديو من هناك بدت فيه شاحبة اللون ومتعبة ومرهقة ما يدل على أنّ ساعة ولادتها ابنتها "الاميرة" قد اقتربت كثيراً، هذه الطفلة التي بات مصيرها مهدّداً بالإشاعات التي تطال والديْها وقدرها بأن تعيش معهما معاً رهناً لتصرّفاتهما وسلوكياتهما التي لا تنبع عن عقلانية ورصانة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع