الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو
ذا فويس كيدز 2

صورة: سعد المجرد يرتدي سترة نسائية من جديد ويحدث ضجة عبر انستقرام

وماذا عن مشروعه الديني المقبل؟

إلى حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" لا يزال سعد المجرد يحرص على التواصل مع أحبابه ومعجبيه ومتابعيه من خلال الصور واللقطات التي ينشرها بشكلٍ شبه يومي والتي يعتبرها كافية بما فيه الكفاية ليبقى على كل لسانٍ وأمام كل الأنظار، بخاصّة وأنّه لا يزال في فرنسا ولم يعد حتّى الساعة إلى بلده الأم المغرب، هي صور ولقطات لا يقدّم فيها في النهاية جديده ولا يعلن عن طريقها عن مشاريعه المقبلة إنّما تقتصر على استعراض أزيائه وإظهار ملابسه التي باتت تثير بلبلةً كبيرةً بين صفوف الروّاد والنشطاء.

"الله يمسيكم بالخير"، هو التعليق المقتضب والموجَز جداً الذي أرفقه مثلاً هذا الشاب الذي كان من بين النجوم الذين احتفلوا بذكرى المسيرة الخضراء بأجدد صوره، والتي يطل فيها وهو يرتدي من جديد أزياء لا تليق إلّا بالنساء والفتيات، هي سترةٌ مؤلّفة من الريش الكثيف اختارها صاحب الشأن وتمايل بها وهو يسير في الشوارع الباريسية مرتاحاً وسعيداً وفرحاناً على ما يبدو بها وبالتطوّرات الأخيرة التي أحرزتها الشكوى المقدّمة ضدّه، سترةٌ أحدثت ضجّة كالعادة لأنّ البعض لم يتمكّن من تقبّلها بسهولةٍ وبساطة.

هل بات متأثّراً بالعالم الذي يعيش في إطاره وبالموضة التي تملأ الشوارع هناك والمعروفة بها فرنسا والعاصمة باريس تحديداً؟ هل هو على علمٍ ويقينٍ يا ترى بالخضّة الكبيرة التي يُحدثها في كل مرّة يقف فيها أمام الكاميرات بأزياء لا تليق بالرجال ولا تنم عن الرجولة البتّة؟ هل يتعمّد يا ترى البقاء في الواجهة بخاصة مع غيابه عن الساحة وعن الحفلات والمهرجانات والمسارح ولم يجد وسيلة لذلك إلّا عن طريق أزيائه وملابسه "النسائية"؟

نعم إذا ما قارّنا بين صوره الماضية والجديدة للاحظنا الفرق الكبير الكامن بين نوع الثياب التي كان يرتديها حين كان لا يزال في المغرب حراً وطليقاً، وبين تلك التي بدأ يميل إلى انتقائها مؤخراً مع تواجده المستمر والمتواصل في ذلك البلد الذي لم يرتد إلّا بالسوء عليه، ولا ندري بالفعل ما إذا كان يطلق العنان لنفسه بهذا الأسلوب وهذه الطريقة ليتنفّس الصعداء ولينسى الهم الأكبر الذي يعيشه اليوم ألا هو الحصول على البراءة بالكامل ونهائياً.

من ناحيةٍ أخرى وبعيداً عن هذا الموضوع الذي توافق عليه الأغلبيّة، يذكر أنّ صاحب أغنية "غلطانة" الذي تحرّر من السوار الالكتروني منذ فترةٍ سيباشر قريباً تعلّم طريقة تلاوة القرآن الكريم وحفظ آياته عن ظهر قلبٍ، وهذا ما كان قد أعلن عنه لأحد الملمّين بالدين حين التقى به في باريس، خطوةٌ لا ندري ما إذا ستتبلور أكثر مع الأيّام وما إذا كانت قد أتت كنتيجةٍ لما عاشه ولا يزال.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك