صورة صادمة: حارس Rihanna يلتقط مفاتنها بيديه ليحميها من الحشود

وهي وافقت على ذلك من دون أي معارضة.

هي صورةٌ انتشرت عبر أحد الحسابات الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" كانت كفيلةً بإثارة تساؤلات الروّاد، كبيراً وصغيراً، وبافتعال موجة غضبٍ عارمة وبلبلة تفاوتت الآراء ووجهات النظر حيالها، هي لقطةٌ تعود إلى النجمة العالميّة ريحانه التي تعيش اليوم حالةً من العزوبيّة المريرة على الرغم من شهرتها ونجوميّتها وجمالها والتي أطلّت فيها وهي بوضعٍ لا تُحسد عليه بتاتاً وإطلاقاً يتبيّن لنا بطبيعة الحال أنّها لم تنزعج منه ولم تتضايق.

وسط الحشود الغفيرة التي عادةً ما تكون على استعدادٍ وجهوزيّةٍ لانتظار أي نظرةٍ منها عندما تخرج إلى الشارع أو عندما تتواجد أمامها على أهم المسارح العالميّة، تظهر صاحبة أغنية "Work" التي تُعتبر من النجمات اللواتي يتمتّعن بالأنف المثالي والكامل وهي واقفةٌ إلى جانب حارسها الشخصي الذي ارتأى على ما يبدو أن يدافع عنها وأن يحميها من أي شرٍ أو مكروه قد تتعرّض له أو قد يطالها بطريقةٍ مبالغ بها بعض الشيء، فلم يحاول إبعاد هؤلاء المعجبين والمحبّين عنها بيديْه وعضلاته المفتولة ولم يسعَ إلى فرض هيبته عليهم بالطريقة التقليديّة إنّما عانقها هي تحديداً والتقط مفاتنها، وتحديداً صدرها، اعتقاداً منه أنّها الوسيلة الوحيدة لحمايتها.

وهي كاميرات الباباراتزي التي كانت موجودة في المكان والتي رصدت يديْ هذا الحارس الموضوعتيْن على ثدييْ النجمة العالميّة بثقةٍ كبيرةٍ بالنفس، وبالفعل لا يمكننا أبداً وبمجرّد أن نلقي نظرةً على هذه الصورة أن نقدّر ما إذا كانت نوايا هذا الرجل غير حسنة وما إذا حاول التحرّش بـ"ريري" متذرّعاً بضرورة البقاء بالقرب منها لكي يُبعد عنها أي حشريٍ قد يتعرّض لها أو قد يتهجّم عليها، لا ندري ما إذا كانت أفكاره غير سليمة واغتنم فرصة التواجد في الشارع لأنّه كان يعلم في قرارة نفسه لربّما بأنّها لن تُقدم على إبعاده أو إهانته أو القيام بردّة فعلٍ تجاه سلوكه.

فرضيّاتٌ وتكهّنات لا يمكنها أن تبرّر في نهاية المطاف فعلته المشينة والمهينة هذه بخاصّة وأنّه يعمل مع نجمةٍ لم تتمكّن من التفوّق على جاستن بيبر فنياً في آخر إحصاءٍ أُقيم ولكنّها استطاعت أن تبني لنفسها إمبراطوريةً كبيرةً في مجال الموسيقى لا يمكن أن ينافسها أحد عليها، نجمةٌ لم نعِ ما إذا استاءت من تصرّف حارسها لأنّ نظرتها لم تجسّد الشعور الذي انتابها مع أنّنا على علمٍ ويقينٍ بأنّها لم ترتح كثيراً لما فعله بخاصّة أمام صحافة العالم بأسره.

من ناحيةٍ أخرى، يذكر أنّ إبنة باربادوس التي عبّرت منذ فترةٍ عن خجلها الشديد إزاء مشاهدها الجنسيّة في مسلسل "Bates Motel" الذي شاركت فيه كانت قد تعرّضت قبل أيّامٍ لانتقادات الجمهور بخاصّة بسبب سخريتها من الملكة اليزابيث الثانية، وذلك حين عدّلت على صورٍ عائدةٍ إليها عبر برنامج الفوتوشوب لتضع وجه الأخيرة مكان وجهها وتركّبها بالتالي على جسمها المثير والفاضح، وهو العمل الذي وافق الأغلبيّة على أنّه غير حكيمٍ ورصينٍ ومهينٍ بكل ما للكلمة من معنى لملكة بريطانيا العظيمة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك