الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صورة غريبة: شيرين تقبل يد هذا الرجل والجمهور "ليش تذل نفسها"؟

وضعت نفسها في موقفٍ محرجٍ للغاية!

يبدو أنّ إسمَها اليوم لا يريد أن يتزحزح عن العناوين الأولى ولا يريد أن يخرج من أفواهنا ولساننا، يبدو أنّ أخبار نجمتنا المصرية شيرين عبد الوهاب ستبقى في الواجهة حتّى الساعات والأيام القليلة المقبلة وبسببها ستتأثّر مكانتها نوعاً ما وسيسارع الروّاد والنشطاء كعادتهم إلى انتقادها عليها ومطالبتها بالشرح والتفسير، حظٌ يبدو أنّه يلعب ضدّها اليوم تحديداً وقدرٌ لا يريد إلّا أن ينصب ضد شهرتها ونجوميّتها ومشوارها الكبير وتاريخها العظيم.

فعدا عن الموضوع الأبرز الذي تداولت به صحافة العالم العربي كلّها والذي تناول موضوع حبسها لمدّة 6 أشهر بسبب تلك الزلّة التي اقترفتها عقب إهانتها لنهر النيل، وبغض النظر عن الغرامة المالية التي بات عليها اليوم دفعها كعقوبةٍ على ما قامت به وأقدمت عليه خلال إحدى حفلاتها الغنائية السابقة، ها نحن قد وجدنا أنفسنا حالياً على أتم الإستعداد والجهوزيّة لانتقادها مجدداً والسخرية منها بطريقةٍ أو بأخرى وذلك بعد أن نبش لها بعض الكارهون صورةً لها من الماضي ومن الأرشيف تطل فيها وهي تقبّل يد من كان في يومٍ من الأيّام مدير أعمالها.

هي صورةٌ إذاً تعمّد على ما يبدو أحدهم على البحث عنها في طيّات الماضي البعيد وإيجادها ونشرها ليراها الكبير والصغير فتؤثّر بطبيعة الحال على صورة النجمة الكبيرة التي أحرجت تامر حسني منذ فترةٍ، وذلك في إطار البلبلة التي تترافق واسمها ومكانتها اليوم تحديداً، لقطةٌ تطل فيها وهي جالسةٌ بالقرب من صاحب شركة فري ميكس "نصر محروس" الذي كان مدير أعمالها في السابق لتتجرّأ وللحظةٍ من اللحظات على تقبيل يده في خطوةٍ اعتبرها البعض مهينة لها ولكرامتها كامرأة، تصرّفٌ سارع الجميع إلى التنديد به واستنكاره لأنّه خالي من أي معنى أو أساس أو هدف مهما كانت النيّة منه ووراءه.

كانت تتمتّع يومها بشعرٍ قصيرٍ جداً وكانت نحيفة ووجهها خالي من أي عمليّات وجراحات تجميلية، كانت يومها على علاقةٍ وطيدة بهذا الرجل على ما يبدو وكما نظن لدرجةٍ أنّها لم تخجل من تقبيله والتعاطي معه بهذا الأسلوب الصادم والمفاجئ، فلمَ تقبيله على يده لو لا لم يكن هو الطرف الأقوى وهي الأضعف؟ لمَ معاملته بهذا الشكل لو لا لم يكن الرجل المتحكّم بمصيرها ومشوارها والمستعدّة للقيام بالمستحيل من أجل إرضائه والتقرّب منه أكثر فأكثر؟

"ليش تذل نفسها؟"، هو السؤال الذي سارعت الأغلبيّة إلى طرحه على صاحبة الشأن التي ضربت حارسها الشخصي في أجدد حفلاتها مع أنّ الصورة قديمة للغاية ولم يعد لها أي معنى اليوم لا من قريب ولا حتّى من بعيد، سؤالٌ لا ينطبق إذا ما أردنا التكلّم بإنصافٍ وعدالةٍ على هذه الصورة فحسب لأنّه يطال أيضاً كل خطأ وزلّة قد تقع ضحيّتهما أسواء عن قصدٍ أو لا، كل عفويةٍ وارتجالٍ بات عليها توخّي الحذر منهما واستبدالهما ببعض الرصانة والإتّزان والحكمة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك