الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صورة غريبة: Justin Bieber يجلس على جانب الطريق وينتظر مساعدة المارة

الجمهور متفاجئ للغاية!

لا شك في أنّ معظم الفنانين والمشاهير أسواء في بلداننا العربية أو الأجنبيّة تعبوا كثيراً وجهدوا على مر الأعوام والسنوات ليصلوا إلى هذه المرحلة من الأهميّة القصوى التي باتوا مؤهّلين على أساسها ليُطلَق عليهم إسم نجم أو نجمة، نعم البعض منهم خُلق وأتى إلى هذه الدنيا وفي فمه "ملعقة من الذهب" كما يقول المثل الشائع ولكنّ البعض الآخر كان عليه المرور لربّما بطفولةٍ قاسيةٍ ومراهقةٍ عصيبةٍ ليُثبت مهاراته أمام الناس وجدارته أمام الجمهور كلّه.

وأكبرُ مثالٍ ودليلٍ على هذا الموضوع وهذه المسألة هو النجم الكندي جاستن بيبر الذي لم يحقّق ذاته ونجاحاته بسرعة البرق وبين ليلةٍ وضحاها كالكثيرين، هو الذي لم يغدُ أهم نجم بوب عالمي في زمننا هذا بين سنةٍ وأخرى ولم يعتلِ أهم المسارح بشكلٍ باهر إلّا بعد أن بذل بنفسه وشخصيّاً مجهوداً خاصاً به على المواهب الصاعدة اليوم التمثّل به وحذو حذوه، وهي الصورة القديمة العائدة إليه والتي ارتأى اليوم بعض الروّاد والنشطاء التداول بها وتناقلها بين بعضهم البعض الكفيلة باختصار حياة بيبر قبل الشهرة والنجومية.

هي صورةٌ من الأرشيف إذاً عُدنا اليوم لنتذكّرها ولنثني بالفعل على تلك المرحلة التي خاضها ذلك النجم الذي لا ينفك اليوم عن إثارتنا بعضلاته المفتولة ووشومه الكثيرة، لقطةٌ تعود إلى العام 2007 حين كان لا يزال صاحب العلاقة في عمر الـ13 يطل فيها وهو جالسٌ على أحد الأرصفة في شوارع ستراتفورد في كندا، مسقط رأسه وبلده الأم، يحاول على قدر استطاعته إبهار كل من كان يمر أمامه وبجانبه بمهاراته في العزف على آلة القيثارة والغناء في الوقت نفسه، صورةٌ لربّما لا نصدّق في بادئ الأمر أنّها عائدةٌ إلى هذا النجم الفاحش الثراء اليوم ونستغرب أنّه تجاوز بالفعل تلك المرحلة التي كان فيها يعزف على الطرقات ليجمع الأموال متأمّلاً أن يغدو صوته مسموعاً في يومٍ من الأيام على أهم المسارح في بلدان العالم أجمع.

نعم نشعر بأنّ الأمر غريب للغاية بالنسبة إلينا ومفاجئ لأنّ بيبر الذي تبادل منذ فترة قبلات علنية مع سيلينا جوميز بات اليوم من أثرأ الأثرياء على الساحة الفنية ومن النجوم الذين يُحسَب لهم ألف حساب، فأن نراه مهمّشاً ومتواضعاً إلى هذه الدرجة في تلك اللقطة النادرة وجالساً كـ"الشحّاتين" لأمر يجعلنا بالفعل نقدّره أكثر ونثني على الموهبة التي يتمتّع بها والتي ناضل على ما يبدو من أجل تعزيزها ودعمها، لا بد لنا أن نرفع له القبّعات تحيّةً لتلك الأيام التي كان يشعر فيها بالوحدة لربّما والعوز ويا ليته لم يغوص في النهاية بتلك المشاكل والدعاوى التي لاحقته لفترةٍ من الفترات ولسنوات، حيث حينها نسي أو "تناسى" ما معنى أن يتعب الإنسان كثيراً من أجل الوصول إلى ما يريده ويطمح إليه.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك