صورة: قبلة ساخنة بين سلمان خان ويوليا فانتور؟

هل هو سلمان خان في الصورة المثيرة للجدل التي انتشرت على المواقع الإلكترونية؟

بين سلمان خان وحبيبته المزعومة يوليا فانتور علاقة لا يعرف نوعها سوى الله وحده، فهذا أمرٌ مقتنعون به جميعنا ونؤمن به إلى حدٍ كبير، وماذا يجري تحديداً بينهما لموضوعٌ يخرج عن نطاق إرادتنا أو إدراكنا ووعينا وفي بعض الأحيان عن مخيّلتنا الكبيرة، فبين نفي غرامهما بطريقة مباشرة وتأكيدها من جديد بأسلوبٍ واضح وجلي، تضيع الأفكار ومعها المعلومات الدقيقة وتَكثر في المقابل الإشاعات الكاذبة والأخبار المتضاربة.

هو يغتنم كل فرصة أمامه ليشجّعها ويروّج لبرامجها التي تتحضّر للإطلالة فيها، كما وأنّه كان السبب الأول والرئيسي لدخولها عالم بوليوود من بابه الواسع حيث وجدت يديه وأحضانه ملجأ لأمنياتها الكثيرة وآمالها التي لا تحصى، وهو دائماً ما يعكس اهتماماً بتواجدها معه في كل الحفلات والسهرات التي تخصّه شخصياً، كما عندما ظهرت مؤخراً في حفلة عيد ميلاده، ما حث الجميع على التأكيد بأنّها باتت فرداً من أسرته لا يتجزأ أبداً.

أمّا ما زاد الطين بلّة اليوم وما أثار موجة عارمة من التعليقات والإنتقادات على مواقع التواصل الإجتماعي استهدف الروّاد عن طريقها هذا الثنائي الحبيب من جديد، هو الصورة التي انتشرت بشكلٍ مفاجئ وصادم على المواقع كافة، فيها تطل مقدمة البرامج الرومانية وهي تزرع قبلة رومانسية وحميمة على شفاه رجلٍ لم تبدُ هويّته واضحة أبداً أمام الكاميرات والمصوّرين الذين استطاعوا رصدهما.

لقطةٌ كانت كفيلة بجعل البعض يسارع ويؤكّد أنّ هذين الشخصين هما بالفعل حبيبان، وأنّ لا حول ولا قوّة بعد الآن لإثبات العكس، وأنّ سلمان هو الرجل المثير وسعيد الحظ، كيف لا وهما سبق أن وقعا ضحيّة الباباراتزي الأسبوع الماضي بعد رؤيتهما معاً على أرض دولة دبي العربية، مسألةٌ جعلت الجميع يستنتج حينها بأنّ هذا العاشق الولهان قرّر تكريس بعض الوقت لحبيبته واصطحابها معه إلى هناك لإمضاء إجازة لوحده معها.

صورةٌ أثارت جدلنا بالطبع وجعلتنا نصدّق وأخيراً بأنّ بين الحبيبين حبٌ مشتعلٌ ومشاعر وأحاسيس جيّاشة لا مثيل لها ها هي قد بدأت تتبلور أمامنا، لكن ما حصل وجعل الجميع يستعيد وعيه وإدراكه ويعود إلى أرض الواقع وعدم الغوض في مخيّلةٍ وأفكارٍ عارية عن الصحة، هي عندما تدخّل أحد معجبي النجم البوليوودي وأعاد نشر صورة أوضح للشقراء الجميلة، ليتبيّن للجميع بأنّ الرجل معها ليس سلمان أبداً ولا بأي شكلٍ من الأشكال.

لقطةٌ أوضح جاءت لتردع إذاً متتبعي بطل "Sultan" من مواصلة التهجّم عليه تحت ذريعة طلب الإستفسار منه شخصياً عمّا يحصل بالتحديد معه، ولتؤكّد أنّ هذا الشخص هو مجرّد رجلٍ لم يتم تحديد هويّته حتّى الساعة، غريبٌ عنّا وعن الساحة وقد يكون من يُزعم أنّه حبيبها السابق ماريوس موغا، ومن يدري قد تكون مجرّد صورة من الأرشيف تشاركها البعض لإحداث بلبلة لا صلة لها بالحقيقة والصواب والصحّة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك