صورة قميص مايا دياب الشفاف أكثر من جريء: لماذا الصليب؟

إهانة واضحة للديانة المسيحية.

إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" عادت مايا دياب منذ ساعات قليلة، هي المعروفة بولعها في اختيار أكثر الأزياء والملابس جرأةً وإثارةً عن قصدٍ وتعمّد، لتنشر صورةً جديدةً وحديثةً لها من أحد الأمكنة التي لم نعرف كيفية تحديدها واكتشاف السبب لاختيارها، صورةٌ أطلّت فيها وهي واقفةٌ تتمايل بثقةٍ أمام الكاميرا غير آبهةٍ كعادتها لأي تعليقٍ سيء قد يسقط عليها بخاصة أنّها عادت وألغت خانة التعليقات في وجه الجميع، وغير مكترثة لمعنى الأكسسوار الذي وضعته على صدرها والذي خلق بلبلةً كبيرةً ضدّها.

إذاً باعتزازٍ بالنفس وبمفاتن جسدها التي لا تترك أمامها أي فرصة إلّا لإبانتها واستعراضها أمامنا، تجرّأت مايا التي زُعم بأنّها متخفّية هذه الأيّام عن الأنظار لأنّها تحضّر ليوم زفافها على وضع قلادة الصليب حول رقبتها التي كان من شأنها أن تنسدل على صدرها الذي بان بالتأكيد بفضل قميصها الشفاف والأكثر من جريء، ولكن ما دخل الصليب الذي يُعتبر رمزاً من رموز الديانة المسيحية بثيابها التي لا تتميّز بطبيعة الحال إلّا بالفسق والإبتذال وقلّة الإحتشام؟ وكيف لها أن تستعرض ثدييها من خلال اللجوء إلى قلادةٍ لها أهميّةً كبيرةً لدى شريحة كبيرة من الجمهور الذي يتابعها؟

هي الأسئلة التي نطرحها اليوم أمام الإغراء الذي نجحت صاحبة أغنية "يا قاطفين العنب" التي أثارت جدلنا منذ فترة بأحدث فيديوهاتها بطبيعة الحال في تجسيده أمامنا، هي التي نسّقت قميصها هذا الذي لم نعرف أين يبدأ وأن ينتهي مع سروال واسع أسود اللون، ثيابٌ نعتقد للوهلة الأولى أنّها ملابس نوم لنتنبّه لاحقاً إلى الكعب العالي الذي كانت ترتديه والذي حوّل زيّها هذا إلى كلاسيكي يليق بها التألّق به في الحفلات الخاصة.

إذاً نعم هي أهانت بطريقةٍ أو بأخرى الديانة المسيحية وهذا أمرٌ سبق أن وقعت في فخّه زميلتها هيفاء وهبي حين تمايلت مرّة بثيابٍ فاضحةٍ وهي تضع أقراط طُبع عليها رسمة "العذراء مريم"، ولكي تتفادى في النهاية الوقوع في فخ القيل والقال وفي أزمة السباب والشتائم لأنّها مزجت الصليب مع هكذا أنواع من الثياب ارتأت كما سبق وقلنا أن تلغي خانة التعليقات أمام الجمهور تاركةً صورتها تحكي عن إغرائها وفسقها وابتذالها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك