الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صورة قميص مايا دياب القصير غطى كل شيء: فكيف ذلك؟

الجمهور يتساءل وما من تعليقٍ مسموح على لقطتها هذه.

لا مانع لديها من التعرّي ولا تردّد عندها في كشف النقاب عن مفاتنها وتضاريسها كلّما أُتيحت لها الفرصة بذلك، هي مايا دياب المرأة التي لا تخجل من ارتداء القصير والشفاف والدانتيل والمفتوح عن الصدر أو الظهر أو حتّى المؤخرة، هي الفنّانة التي أدركت كيف تصنع لنفسها إمبراطوريّة من الفسق والإبتذال ينقسم الرأي العام حيالها بين المندّد بها والمشيد والتي علمت بأنّ مستقبلها الأوحد والوحيد لا يمكن أن يكمن إلّا في إثارة البلبلة يوماً بعد يومٍ وافتعال التساؤلات الواحدة تلوَ الأخرى.

وهنا نحن أمام صورتها الأخيرة التي نشرتها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" قد عُدنا لنطرح التساؤلات نفسها ولنتحيّر في أسئلةٍ لا ندري ما إذا سنجد الإجابة عنها بأنفسنا، هي صورةٌ تشاركتها مايا التي انتقدت مسلسل "غرابيب سود" عبر تويتر مؤخراً مع معجبيها ومتابعيها عالمةً في قرارة نفسها بأنّ البعض سيقف ضدّها بسببها وسيلومها عليها، وسيتّهمها على أساسها بأنّها قليلة الوفاء لشهر رمضان الفضيل وتفتقر إلى الرصانة المطلوبة منها في هذه الفترة والإتّزان المتوجّب عليها تعزيزه بنفسها.

هي صورةٌ ألغت صاحبة أغنية "يا قاطفين العنب" التي استعان باسمها رامز جلال ليهين نيشان خانة التعليقات عليها لتحرم أياً كان من إهانتها والتنعّم بإذلالها بعبارتٍ مشينة ومهية تطال كرامتها وصيتها، إذ بفضلها خلقت نوعاً من الضجّة والقيل والقال لأنّها وبكل بساطةٍ أطلّت فيها وهي ترتدي قميصاً أبيض قصير جداً حوّلته على ما يبدو ببراعتها مع مجال الموضة والأزياء إلى فستانٍ أخفى مؤخرتها ومناطقها الحسّاسة مع أنّها كانت تقف بأسلوبٍ لحسن الحظ أنّه لم يخنها ولم يعرّضها لكارثةٍ لا ندري ما كانت ستكون عواقبها.

كانت تنظر إلى الشمس المشرقة والسماء الصافية من على شرفةٍ عاليةٍ وقصدت، هي التي اجتمعت مع زوجها الشهر الماضي، بالتأكيد أن تقف بهذا الشكل المبهم والغامض أمام الكاميرا لتسلّط الضوء على ساقيها وعلى طريقة رفع إحدى رجليها، ولتؤكّد للجميع وبخاصة لمنتقدي نمط حياتها ونهجها أنّها تعرف تماماً كيف تجلس وتقف عندما ترتدي القصير أو شبه العاري ولا يمكن أن تقع في فخ أزياء هي من تنسّقها وتصمّمها وتختارها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك