صورة: كيم كارداشيان عارية بالكامل من جديد

قامت بالمستحيل لتحقيق هدفها الأسمى الذي لربّما من أجله دخلت عالم النجوميّة والشهرة، وهو خض الإنترنت، أو بالأحرى تعطيلها ومعها مواقع التواصل الإجتماعي لتشتعل كلّها بالإنتقادات والتعليقات وتكسر الرقم القياسي بعددها.

ونعم، لا شك في أنّ كيم كارداشيان، الحائزة على لقب "المرأة الأكثر إثارة في العالم"، نجحت وبامتياز في الوصول إلى ما تصبو إليه، وليصبح عنوان "الإغراء والإثارة والجرأة والتعري" حكراً عليها دون سواها.

ويبدو أنّها وعلى الرغم من تصدّرها العناوين الأولى يومياً بسبب صورها البعيدة عن كل منطق وحدود وأخلاق، لم تكتفِ نجمة تلفزيون الواقع بعد ممّا حصدته حتّى الساعة من ناقمين عليها وعلى جرأتها ومن آراء سلبيّة تطال إطلالاتها المصطنعة والفاسدة للأخلاق، لأنّها ها هي اليوم تعود لتقلب المقاييس من جديد ولتطبع مكانتها مرّة أخرى في قائمة النساء اللواتي لا يخفن شيئاً ولا يتردّدن في القيام بكل ما استطعن القيام به ليصبحن هنّ الأوائل في كل المجالات والميادين.

فهي وبعد أن استخدمت "مؤخرتها" لتكون مسنداً لكأس الشمانيا في جلسة تصويريّة خاصّة بمجلّة People، وبعد أن سُرّبت لها صورة أخرى التي فيها أظهرت من جديد هذه المؤخرة وفي فمها سيجارة، لقطة جديدة اليوم يبدو أنّها سُرّبت أيضاً وتعود من جديد إلى مجلّة Love والتي فيها نرى زوجة كاني ويست عارية بالكامل وهي تقف أمام الكاميرا من الجهة الأماميّة.

إنّها كيم التي يبدو أنّها تتّكئ على أحد الأبواب وهي تضع يديْها على وركيْها، ولا تغطّي وجهها سوى بنظّاراتها الشمسيّة ولا ترتدي سوى معطفاً من الفرو مفتوح، لتضمن أن يظهر ثدييْها بوضوح أمام الجميع، فضلاً عن عضوها النسائي الذي، من المعروف أنّه مُلكٌ خاص وليس عام!

بشعرٍ مجعّد متدلٍّ على كتفيْها وبنظرة ثاقبة وواثقة من نفسها، وقفت بطلة Keeping Up With The Kardashians أمام عدسات المصوّر ستيفن كلاين، لتظهر بعد ذلك في صورة أخرى وهي مسترخية على حافة حوض السباحة إلى جانب دمية، وهي ترتدي لباس السباحة من تصميم برادا وحذاء أحمر اللون، أو في لقطة أخرى وهي نائمة أيضاً وممدّدة على الفراش وهي تلبس أيضاً ما يشبه لباس السباحة أو وهي جالسة على الرصيف ومغطّاة كلّها بمعطفٍ أسود اللون.

باختصار، لقطات مميّزة واستثنائيّة لملكة الإستثناء والتميّز، لنجمة لم تهتم يوماً بالطريقة التي ستظهر فيها، أشوّه ذلك صورتها أم لا، أعكس ذلك سلباً عليها وعلى عائلتها أم لا، فكل ما يهمّها هو وكما بدأنا حديثنا، تعطيل الإنترنت وخضّه وكسر المقاييس وتحويل المستحيل إلى واقع.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك