الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صورة لجين عمران تنافس النجمات جمالاً بفستان أبيض ضيق: "لا تمارس علي دور الأستاذ"

ثقةٌ كبيرة بالنفس بالصورة والمضمون.

بالحِكَمِ دائماً ما تعود إلينا وبالعبارات المميّزة تحاول بين الحين والآخر إتحافنا وإدهاشنا، نعم بأمثولات عن هذه الحياة التي تعيش فيها تسعى لجين عمران التي عبّرت عن استيائها من الإعلام الجديد إلى البقاء على تواصلٍ مستمرٍ ودائمٍ مع متابعيها ومعجبيها الذين وبدورهم لا يتردّدون أبداً في التفاعل معها والإنسجام مع كلماتها التي تقتبسها أحياناً من كِبار الكتّاب والمؤلّفين، والتي تؤلّفها في أحيانٍ أخرى بنفسها بناءً على يوميّاتها التي تكون دائماً مليئة بالنشاطات التي تتشاركها معنا بأدق تفاصيلها وحذافيرها.

وإلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام"، عادت تلك الإعلامية السعودية التي احتفلت منذ أيّامٍ بعيد ابنتها جيلان في أفخم وأجدد مكانٍ في دبي كلّها لتتشارك معنا ومن جديد نموذجاً عمّا سبق وقلناه في المقدّمة، نعم هي جمل وعبارات أرادت من خلالها أن تضع حدوداً بينها وبين الأشخاص الذين تتعاطى معهم لعلّها تصبح أمثولة للكثيرين والكثيرات، نصائح أرفقتها كتعليقٍ بأجدد صورها التي أطلّت فيها وهي عالمةٌ بأنّها ستلفت نظر الكبير والصغير وستلقى ترحيباً مميّزاً من الجمهور كلّه.

بفستانٍ أبيض طويل ضيّق للغاية، وقفت لجين التي زارت منذ فترةٍ بيتها الزوجي الأول أمامنا في تلك اللقطة المثيرة فاستعرضت قواماً رشيقة هي التي تجعلها تنافس شابات العشرينات والثلاثينات، نعم رأينا خصراً صغيراً وهزيلاً وأرداف قليلات جداً من يتمتّعن بمثله، وقفت أمام الكاميرا بثقةٍ كبيرة التمسناها من نظرة عينيها وهي تضج أنوثةً خيالية وإغراء رصين لا تزال تسعى من كل قلبها إلى التحلّي به والإتّسام لكي لا تنجرف في دوّامة التعرّي والفسق والإبتذال.

وبهذه الصورة التي تبعث الأمل والرجاء والسلام إلى قلوب الروّاد والنشطاء بفضل اللون الأبيض الطاغي عليها أرفقت تلك الكلمات التي لمّحنا إليها أعلاه وكتبت: "فنون لا بد من معرفتها عندما يناقش البشر بعضهم البعض: أنا لست أنت، ليس شرطا أن تقتنع بما أقتنع به، ليس من الضرورة أن ترى ما أرى، الاختلاف شيء طبيعي في الحياة، ما تصلح له أنت قد لا أصلح له أنا، ما يزعجك من الممكن أن لا يزعجني، الحوار للإقناع وليس للإلزام، لا تقف عند ألفاظي وافهم مقصدي، لا تحكم علي من لفظ أو سلوك عابر، لا تتصيد عثراتي، لا تمارس علي دور الأستاذ، اقبلني كما أنا حتى أقبلك كما أنت، عاملني بما تحب أن أعاملك به، انظر للجانب الإيجابي في شخصيتي، الحياة تتسع لي أنا وأنت وغيرنا، كما لك حق فلغيرك حق، تقبَّل اختلاف الآخر وطوِّر نفسك. مساكم حب و سلام".

كلامٌ لا بد أنّه نابعٌ من قناعاتها الشخصيّة إزاء كل الأمور التي قد تحصل معها والتي قد تمر بها، كلامٌ أتى لربّما من باب تجاربها الخاصة مع الغير وبحكم تعاطيها مع الكثير من البشر ولهذا قالت مثلاً: "لا تمارس علي دور الأستاذ"، فكل إنسان هو أستاذٌ بحد ذاته على نفسه وذاته أما إزاء غيره فهناك حدود عليه احترامها والتقيّد بها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك